وضعت لجنة حماية الصحفيين غير الحكومية في نيويورك ، العراق كثاني بلد في العالم بعد باكستان في مجال اغتيال الصحفيين، ونسبت الانباء الصحفة الى اللجنة المذكورة قوله في بيان لها نشر اليوم :
" إن الدول الاكثر خطورة على هذه الشريحة هي باكستان التي قتل فيها سبعة صحفيين خلال عام 2011، يليها العراق الذي شهد مقتل صحفيين نتيجة استمرار انعدام الامن بالرغم من انسحاب القوات الامريكية من هذا البلد " .. مشيرة الى ان ( 46 ) صحفيا قتلوا في العالم خلال العام الماضي، اي بزيادة قتيلين عن عام 2010 .
واوضح البيان إن خمسة صحفيين وموظفا إعلاميا لقوا حتفهم في العراق الذي ما زال يحافظ على موقعه كأحد أخطر البلدان على الصحفيين في العالم .. لافتا الانتباه الى قانون حماية الصحفيين الذي أقرته الحكومة الحالية خلال شهر آب الماضي لم تفعل بنوده حتى الان .
واكدت اللجنة في بيانها ان استهداف الصحفيين في العراق ما زال متواصلا ولا سيما اثناء تغطيتهم للتظاهرات الشعبية التي تطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية وتحسين الخدمات والقضاء على الفساد المستشري في المؤسسات والدوائر الحكومية واطلاق سراح المعتقلين .. مشيرة الى ان القوات الحكومية ارتكبت العديد ون الاعتداءات والانتهاكات الصرخة ضد الصحفيين الذين كانوا يغطون تلك التظاهرات والاحتجاجات، كما اعتقلت العشرات منهم، كما داهمت تلك القوات العديد من المؤسسات الإعلامية والجماعات المعنية بالحريات الصحفية، وعمدت إلى اعتقال العاملين فيها وتحطيم ومصادرة معداتهم .
وخلصت لجنة حماية الصحفيين في نيويورك في بيانها الى القول ان السلطات في اقليم كردستان مارست سياسة العدوان والترهيب بهدف تقييد الصحفيين ومنعهم من تغطية المصادمات العنيفة التي دارت بين قوات الأمن الحكومية والمتظاهرين التي شهدتها المحافظات الشمالية الثلاث، كما داهم مسلحون مقر قناة تلفزيونية مستقلة ومحطة إذاعية في مدينة السليمانية وحطموا معداتهما .. مؤكدة ان ثلاثة صحفيين تعرضوا في آذار الماضي لإطلاق نار في ثلاث حالات منفصلة، كما اصيب صحفيان آخران بجروح عندما كانا يغطيان المصادمات التي شهدتها مدينة السليمانية في نيسان الماضي، فيما تعرض الصحفي الكردي المعروف ( أسوس هاردي ) للضرب المبرح من قبل مهاجمين مجهولين .
الهيئة نت
ح
لجنة حماية الصحفيين في نيويورك تؤكد ان العراق يعد أحد اخطر البلدان خطرا على الصحفيين
