تتواصل في اليمن عمليات فرز الأصوات بعد انتهاء الاستفتاء الذي جرى أمس لانتخاب المرشح التوافقي ( عبد ربه منصور هادي )، واكد مسؤول في اللجنة الانتخابية في تصريح نشر اليوم ان
نسبة التصويت بلغت أكثر من ( 60% ) من أصل عشرة ملايين و (300 ) ألف ناخب يحق لهم المشاركة في الاستفتاء .. مشيرا الى ان النتائج النهائية للتصويت لن تعرف قبل يومين.
ونسبت الانباء الصحفية الى المرشح التوافقي ( عبد ربه منصور هادي ) قوله خلال ادلائه بصوته في العاصمة صنعاء " إن الانتخابات تعد المخرج الوحيد من الأزمة التي تشهدها البلاد منذ نحو عام .. داعيا اليمنيين الى استيعاب طبيعة هذه المرحلة التي وصفها بالدقيقة والحساسة.
واشارت الانباء الى انه بالرغم من ان التصويت سار بصورة عادية في العاصمة صنعاء، الا إنه شهد العديد من الإشكالات الأمنية في الجنوب والشمال، في الوقت الذي حاول أكثر من ( 100 ) ألف جندي تأمين مراكز الاقتراع حيث قعت اشتباكات متقطعة بين معارضين لاجراء الانتخابات وقوات الامن والشرطة العسكرية في بعض شوارع مدينة عدن، أسفرت عن سقوط سبعة قتلى بينهم ثلاثة جنود.
وفي شمال اليمن ـ حيث خاضت مجموعة الحوثي ست حروب ضد نظام صالح منذ عام 2004 ـ لم يفتح في محافظة صعدة إلا مركزُ تصويت واحد، كما ظلت مكاتب التصويت مغلقة في مدينتي ( زنجبار وجيار ) اللتين يسيطر عليهما مسلحون تتهمهم السلطات بإنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب.
الجدير بالذكر ان من مهمات الرئيس التوافقي ستكون الإشراف على مرحلة انتقالية تستمر عامين وتشكيل حكومةٍ تقودها المعارضة، مهمتها صياغة دستور جديد، وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية، وهيكلة القوات المسلحة التي ما زال يسيطر على مواقع هامة فيها مقربون من علي عبدالله صالح، كما سيكون إصلاح الوضع الاقتصادي إحدى أكثر المهمات استعجالا، في بلد يعيش ( 42% ) من سكانه على أقل من دولارين يوميا، ولم يكن له خلال العام الماضي من احتياطات العملة الصعبة سوى مليارين و ( 700 ) مليون دولار بحسب صندوق النقد الدولي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد انتهاء الاستفتاء في اليمن.. استمرار عمليات فرز اصوات الناخبين التي تعلن نتائجها قبل يومين
