هيئة علماء المسلمين في العراق

المرابطون الفلسطينيون يتصدون ببسالة لاقتحامات الصهاينة المتكررة للمسجد الأقصى
المرابطون الفلسطينيون يتصدون ببسالة لاقتحامات الصهاينة المتكررة للمسجد الأقصى المرابطون الفلسطينيون يتصدون ببسالة لاقتحامات الصهاينة المتكررة للمسجد الأقصى

المرابطون الفلسطينيون يتصدون ببسالة لاقتحامات الصهاينة المتكررة للمسجد الأقصى

اقتحمت مجموعات من قوات حرس الحدود الصهيونية باحات المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء، وسمحت لنحو 3 آلاف سائح ومغتصب بالدخول إلى باحته، بينما منعت المواطنين الفلسطينيين والمقدسيين من الرجال والنساء الذين لم يبلغوا 45 عاما من الدخول إلى المسجد المبارك. وأوضح موفد وكالة أنباء "الشرق الأوسط" في رام الله أن قوات الاحتلال الصهيونية تتجول في باحات المسجد الأقصى دون سلاح، وتدقق في هويات الموجودين فيه، بينما شددت إجراءاتها عند بواباته، ووضعت حواجز حديدية إضافية لمنع دخول الفلسطينيين.

وكانت مجموعتان من المغتصبين الصهاينة قد اقتحمتا المسجد الأقصى المبارك صباح أمس الاثنين بحماية من قوات الشرطة الصهيونية، وفق تأكيدات شهود عيان من داخل المسجد.

وأضاف شهود العيان نقلاً عن وكالة قدس برس أن المغتصبين الصهاينة تجولوا في ساحات المسجد الأقصى، لافتين النظر إلى أن قوات الاحتلال ما تزال تمنع الشبان الفلسطينيين من الدخول إليه، وتستبدل بطاقات هويات الموجودين منهم داخل الساحات وبالقرب من الأبواب ببطاقات يستعيدها الشبان حال خروجهم من المسجد.

يشار إلى أن محاولة رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق السفاح آرييل شارون اقتحام المسجد الأقصى عام 2000 برفقة ثلة من جنود الاحتلال الغاصب كانت سببا في اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، حملت اسم (انتفاضة الأقصى)، لكن يبدو أن خلفاء الإرهابي شارون يصرون على تكرار خطواته دون إدراك تبعاتها.

وتتعدد مبررات المتطرفين اليهود وذرائعهم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، لكن أبرزها يحدث بمناسبة الأعياد أو بادعاء أداء صلوات داخله أو بهدف التمهيد لإعادة بناء "الهيكل" المزعوم على أنقاضه أو لجمع المعلومات والتصوير.

فقد شهد الأسبوع الماضي دعوات من أعضاء حزب "الليكود" الحاكم بالكيان الصهيوني يتزعمهم موشيه فيجلين لاقتحام المسجد الأقصى وهدمه لإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه، إلا أن عددا من كبار السن الفلسطينيين الذين يسمح لهم فقط بالدخول للمسجد رابطوا فيه بعد أداء صلاة الفجر ليحموه، ونجحوا بالفعل في إجبار الشرطة الصهيونية على إغلاق المسجد بوجه المتطرفين اليهود الذين تجمعوا عند الحائط الغربي للمسجد المعروف باسم حائط البراق أو ما يسمى عندهم "حائط المبكى".

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق