تمكن المرابطون الفلسطينيون اليوم الاحد من صد عدوان للمغتصبين اليهود على المسجد الاقصى المبارك وسط اشتباكات مع شرطة الاحتلال الصهيونية.
وكانت شرطة الاحتلال الغاصب قد انتشرت بكثافة في ساحات المسجد الأقصى تأميناً للمغتصبين الصهاينة من أجل اقتحامه.
وأكد المرابطون الفلسطينيون أن ثلاثة جنود صهاينة أصيبوا جراء المواجهات المستمرة منذ ساعات الصباح الأولى، بينما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية ثلاثة مواطنين مقدسيين من المصلين المرابطين في المسجد الأقصى خلال المواجهات التي اندلعت في ساحاته.
ودعت عدة منظمات يهودية صهيونية لاقتحام المسجد الأقصى اليوم الأحد بذريعة "تعزيز مكانة الهيكل" المزعوم، على رأسها ما تسمى "حركة أمناء الهيكل".
وكانت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية قد دعت إلى تدخل فوري لحماية المقدسات، محذرة من اقتراف قوات الاحتلال مجزرة في المسجد الأقصى المبارك في ظل تكرار المحاولات الصهيونية لاقتحامه.
وقال المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو: نحذر من مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال ومستوطنوه في المسجد الأقصى.
ودعا النونو إلى تدخل عاجل لحماية المقدسات، محملاً حكومة الاحتلال الصهيونية المسؤولية الكاملة عن تداعيات اقتحام المسجد الأقصى.
من جهة أخرى, حذر مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية التابع لجمعية الوفاء الخيرية في غزة من تفاقم أزمة تقديم الخدمات الصحية لديه بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن القطاع المحاصر.
وقال المدير العام لجمعية الوفاء الخيرية تيسير البلتاجي في بيان عاجل: إن مستشفى الوفاء -الذي يقدم خدماته للمرضى والمعاقين على مدار 24 ساعة يوميا- معرض لأزمة صحية لديه تهدد حياة المرضى، وتؤثر سلباً على تقديم الخدمات لنزلائه والمترددين عليه.
وأضاف البلتاجي أن عدم وجود وقود السولار بشكل كافٍ الذي يغذي محطات الكهرباء ومولداتها في قطاع غزة يؤثر سلباً على عمل المستشفى، ويستنزف طاقاته وإمكانياته المادية التي يسخرها لعمل وتطوير خدماته المقدمة لأبناء الشعب الفلسطيني.
المركز الفلسطيني للإعلام + الهيئة نت
ي
مواجهات واعتقالات في ساحات الأقصى بعد صد هجوم للصهاينة وأزمة كهرباء في غزة
