صرَّح مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية بأن أفغانستان ستكلف الولايات المتحدة أموالاً طائلة حتى بعد انسحاب قواتها المحتلة منها.
وقال المسؤول الأمريكي الذي رفض أن ينشر اسمه: إن أمريكا ستحتاج إلى ميزانية سنوية تصل إلى أربعة بلايين دولار لتغطية هذه المصاريف.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر اليوم السبت أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم تعلن رسميّا تاريخ سحب قوات الاحتلال الأمريكية من أفغانستان، إلا أن مصادر البيت الأبيض تقول: إن الولايات المتحدة الأمريكية ستعلن ذلك في اجتماع دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" الذي سيعقد في شهر ايار/ مايو القادم.
وكانت الصحيفة الأمريكية قد نشرت تقريرا كشف مدى التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة في أفغانستان، مبينة أن قادة عسكريين أمريكيين يرجحون أن بلادهم ستخوض حربا في أفغانستان أكثر شدة في المرحلة المقبلة.
وقالت الصحيفة: إن الإدارة الأميركية تواجه تحديا مختلفا في أفغانستان، إلى جانب مجموعة من المشكلات، وإن من المحتمل أن تستمر أعمال القتال في أفغانستان حتى عام 2014.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه على عكس الوضع في العراق، فإن حكومة كرزاي والقوات الأمنية التابعة لها سوف تطلب مليارات الدولارات سنويّا بصورة مساعدات أميركية في المستقبل المنظور، وأن من غير المتوقع أن يتقلص وضع باكستان كملاذ آمن للمسلحين المنتمين للمقاومة الأفغانية المتصاعدة.
وقال الجنرال المتقاعد ديفيد بارنو الذي كان القائد العسكري الأبرز في كابول: ستخوض الولايات المتحدة الأمريكية حربا في أفغانستان أكثر شدة على مدار السنوات القليلة المقبلة.
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسحب قواتها المحتلة من أفغانستان في عام 2014 تحت ضربات المقاومة الأفغانية العاملة منذ عام 2001 وحتى الآن، ولكنها مع ذلك ستبقي بعض قواتها بذريعة تدريب الجيش والشرطة التابعين لحكومة كرزاي.
وكالات + الهيئة نت
ي
مسؤول أمريكي: شبح أفغانستان سيلاحقنا بعد الانسحاب
