اقام الشعب الليبي أمس الجمعة احتفالات كبيرة بمناسبة الذكرى الأولى لثورة السابع عشر من شباط التي اطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، في الوقت الذي تواجه فيه هذه الثورة تحدياتٍ أمنية وحقوقية وتنموية كبيرة.
واوضحت الانباء الصحفية ان مئات الآلاف من الليبيين تدفقوا تلقائيا على العاصمة طرابلس ومدن أخرى بينها بنغازي، وسط انتشار أمني كثيف خشية أن يشن أنصار القذافي هجمات ضد المحتفلين .. لافتة الانتباه الى ان المجلس الوطني الانتقالي لم يحتفل رسميا بهذه المناسبة احتراما لضحايا الثورة .
واشارت الانباء الى ان الحكومة الانتقالية أعلنت في ذكرى الثورة أن البنك المركزي سيدفع لكل عائلة ليبية ألفي دينار، كما تحدثت تقارير إعلامية عن تخصيص ( 200 ) دينار إضافية لكل فرد في العائلة غير متزوج.
واوضحت الانباء انه بالرغم من الثروة النفطية الهائلة التي تمتلكها ليبيا، فإن عملية إعادة الإعمار ما زالت تسير ببطء شديد، كما تجد الحكومة الانتقالية نفسها أمام تحدي كبير لبناء البنية التحتية، وترميم قطاعات الصحة والقضاء والتعليم، التي تضررت كثيرا نتيجة الحرب، فيما أقر ( محمد غول ) المنسق العام لائتلاف ( 17 فبراير ) في طرابلس ببطء العملية الانتقالية، بسبب تركة القذافي.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان بقاء عشرات الآلاف من قطع السلاح بيد الثوار ما زال يعد تحديا رئيسيا للحكومة الانتقالية، في الوقت الذي اعترف فيه رئيس الوزراء ( عبد الرحيم الكيب ) بأن دمج الثوار في ألاجهزة الأمنية يعد من المفات المعقدة، .. موضحا ان خمسة آلاف منهم فقط باتوا جزءا من المنظومة الأمنية الرسمية .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وسط تحديات امنية وتنموية .. الليبيون يحتفلون بالذكرى الاولى لثورة السابع عشر من شباط
