هيئة علماء المسلمين في العراق

إيران تسرق يومياً 20 مليون دولار من النفط العراقي
إيران تسرق يومياً 20 مليون دولار من النفط العراقي إيران تسرق يومياً 20 مليون دولار من النفط العراقي

إيران تسرق يومياً 20 مليون دولار من النفط العراقي

نشرت مؤسسة \"ستراتفور\" المعنية بنشر التقارير الاستخبارية تقريرا يكشف أن إيران تقوم منذ سنوات وعلى نحو منتظم بعملية نهب مستمرة للنفط العراقي من منطقة جنوب العراق، وتساعد هذه السرقات الضخمة الحكومة الإيرانية على تحمل العقوبات التي تهدف إلى خنق صادراتها النفطية.

وقالت مؤسسة "ستراتفور ومقرها مدينة تكساس: إن طهران قامت ببناء شبكة تهريب نفط معقدة تسمح لها بتحصيل عائدات كبيرة من إنتاج النفط في جنوب العراق، وتتيح تلك العائدات -التي تبلغ قيمتها نحو 20 مليون دولار يوميا- لإيران الحفاظ على نفوذها في المنطقة، بينما تستعد للدفاع عن نفسها إزاء عقوبات صارمة على صادراتها النفطية.

وأضافت "ستراتفور" أن ما يقرب من 10 % من النفط المنتج في منطقة البصرة في جنوب العراق يجري تهريبه، وينتهي به المطاف في إيران من اجل تصديره، وتضم البصرة ثلثي احتياطيات النفط في العراق.

وبحسب المحللين، فإن إيران تشعر على نحو متزايد بأثر نظام العقوبات التي كثفتها الأمم المتحدة في حزيران/ يونيو 2010؛ لان طهران ترفض التخلي عن برنامجها النووي، وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مؤخرا العقوبات على صادرات إيران الحيوية التي تشكل نحو 80 % من عائدات الدولة.

ودأبت إيران على محاولة الاستفادة من حقول النفط العراقية التي تملك احتياطيات معروفة تقدر بـ115 مليار برميل، بينما يقول مسؤولون: إن حقولا غير مستغلة يمكن أن تحتوي على كمية كبيرة مماثلة أيضا.

وخلال الحرب العدوانية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 استولت قواتها على حقل مجنون الكبير على طول الحدود الشرقية للعراق، وتعمد تلك القوات دوريا إلى احتلال الحقول المتنازع عليها داخل العراق.

وتقول مؤسسة "ستراتفور": من خلال شبكة من التحالفات التي تضم سياسيين واتحادات ونقابات نفطية وميليشيات في العراق، فإن إيران هي بالفعل في وضع جيد يؤهلها لتحصيل عائدات نفط جنوب العراق عبر قنوات غير رسمية، مبينة أن هذا الأمر يسمح لها بالاستفادة من كميات كبيرة من الموارد للحفاظ على نفوذها الإقليمي، في حين تلقي اللعنات على تكثيف العقوبات التي تستهدف صادرات النفط الإيرانية.

وأضافت أن طموح إيران الجيوسياسي جعل من جنوب العراق امتدادا لها، وهو ما يتيح لإيران -إلى حد كبير ولو بشكل غير مباشر- زيادة حصتها في سوق الطاقة العالمي.

وأوضح تقرير المؤسسة الأمريكية أن إيران ترغب في رؤية جنوب العراق ينحو منحى دولة واحدة بصبغة طائفية ضمن إطار فيدرالية في العراق تجعل الجنوب العراقي يدور في فلك إيران.

وأكد أنه عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات سياسية حاسمة في الاستنجاد بمقدرات مالية في حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية حملة عسكرية على إيران، فإن لدى الأخيرة قوة مالية وفيرة من عائدات النفط التي تجنيها من خلال تهريب النفط العراقي للتأثير على عقول صانعي القرار في العراق.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق