كشف تقرير صحافي تونسي أن جهاز المخابرات الصهيوني \"الموساد\" كثف من أنشطته في عدة مدن تونسية بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق ابن علي وتشكيل شبكة للتجسس على دول الجوار.
وذكرت صحيفة المصور التونسية أن جهاز "الموساد" الصهيوني عمل على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة بالتعاون مع المخابرات المركزية الأمريكية.
ونقلت الصحيفة التونسية عن مركز يافا للدراسات والأبحاث قوله تحت عنوان (خطير: الموساد كثّف نشاطه بعد الثورة في تونس وجربة وسوسة): إن شبكة جواسيس "الموساد" تنتشر بعدد من المدن التونسية، وإن كل فرع يختص بنشاط محدد.
وأضاف المركز أن فرع "الموساد" بالعاصمة تونس يهتم برصد الأهداف في الجزائر، بينما يهتم فرع جزيرة جربة التي تقع جنوب شرق العاصمة برصد الأهداف في ليبيا، أما فرع مدينة سوسة التي تقع شرق العاصمة، فيهتم بالقضايا المحلية التونسية.
وأوضح مركز يافا أن جهاز "الموساد" الصهيوني يركز على أهداف رئيسة عدة، هي بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، فضلا عن مراقبة ما تبقى من نشاط فلسطيني في تونس، ومتابعة الحركات الإسلامية.
وتشمل مهمة شبكة "الموساد" أيضا متابعة نشاط المعارضة التونسية ولا سيما المعارضة الرافضة لما يسمى "السلام" مع الصهاينة والمناوئة للكيان الصهيوني الغاصب، فضلا عن الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا، حسب تعبيرها.
كما كشفت صحيفة المصور التونسية عن نجاح جهاز المخابرات الصهيوني "الموساد" في إثارة المشاكل في تونس بعد الثورة، وقالت: إن الجهاز نجح في إحداث قلاقل بتونس قبل الثورة وبعدها، وذلك بهدف تعطيل أية خطوة لإقامة تحالفات إستراتيجية مع أطراف تعدها "إسرائيل وأميركا خارجة عن بيت الطاعة"؟؟!!، على حد وصفها.
الجدير بالذكر أن الخبراء يؤكدون أن حالة الفراغ الأمني التي شهدتها دول الربيع العربي بعد الإطاحة بالأنظمة المستبدة منحت الفرصة لأجهزة المخابرات العالمية -وعلى رأسها "الموساد" والمخابرات الأمريكية- باختراق الجبهة الداخلية لتلك الدول، وقد استطاعت مصر كشف بعض شبكات التجسس خلال المدة الماضية.
وكالات + الهيئة نت
ي
شبكة كبرى (للموساد) الصهيوني في تونس للتجسس على الإسلاميين ودول الجوار
