أعلنت منظمة خلق الإيرانية المعارضة اليوم الجمعة اعتقال السلطات الإيرانية والدي اثنين من عناصرها، داعية الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإطلاق سراح السجناء في إيران بمن فيهم أفراد أسر سكان مخيم أشرف بمحافظة ديالى.
ونقلت مصادر صحفية عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قولها في بيان صدر اليوم الجمعة: إن نظام طهران يكثف -بالتزامنا مع مؤامراته على مخيم أشرف- اعتقال مزيد من أفراد أسر سكان المخيم، مبينا أن القوات الإيرانية اعتقلت في 29 كانون الثاني الماضي في مدينة قزوين غرب طهران كلا من علي رضا جباري ويد الله بكتاش رحماني في عمر يناهز 60 عاما واللذين يوجد أولاد لهما في مخيم أشرف.
وأضاف البيان أن المعتقل علي رضا جباري كان من السجناء السياسيين في النظام السابق، وكان قيد السجن مدة عشر سنوات في سجون النظام الحاكم في إيران بسبب تعاطفه مع منظمة خلق، مشيرا إلى أنه اعتقل وتعرض للأذى والضغط مرات عديدة بسبب وجود ثلاثة من أولاده في مخيم أشرف.
وأوضح البيان أن اعتقال يد الله بكتاش رحماني الذي يوجد ابنه في مخيم أشرف حصل للمرة الثالثة بعد أن كان قد اعتقل في آذار عام 2010 بسبب لقائه بابنه في مخيم أشرف، فسجن مدة سنة ونصف، مضيفا أنه اعتقل مرة ثانية في شهر آب الماضي عام 2011 وبُعيد إطلاق سراحه من السجن بسبب اتصاله هاتفيا بابنه في مخيم أشرف.
وأشار البيان إلى أن رحماني هو من السجناء السياسيين أيضا في ثمانينات القرن الماضي، ولا يزال يعاني من آثار عمليات التعذيب التي مورست بحقه آنذاك، داعيا المنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في إيران بمن فيهم أفراد عوائل سكان مخيم أشرف.
وكانت إيران قد أصدرت في 30 كانون الثاني الماضي قراراً بالعفو عن 800 عنصر من منظمة خلق الإيرانية المعارضة، مؤكدة أنهم عادوا إلى بلادهم، حسب تعبيرها.
الجدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، وبعد الثورة الخمينية في عام 1979 عارضت نظامها، والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب العدوانية الإيرانية على العراق بين عامي 1980 و1988، والمنظمة هي الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، ومقرها في العاصمة الفرنسية باريس، إلا أنها أعلنت تخليها عن العنف في حزيران عام 2001.
الهيئة نت
ي
منظمة خلق تعلن اعتقال طهران والدي عنصرين منها وتدعو الأمم المتحدة إلى التدخل
