اعترف مصدر في جهاز المخابرات التابع للحكومة الحالية، أن الأخيرة على علم تام بنشاط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية(CIA) في العراق، وأنهما في حالة تعاون وتبادل للمعلومات.
ونسبت الأنباء اليوم الخميس إلى المصدر الذي امتنع عن ذكر اسمه قوله: "إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تتواجد بكثافة في عدة أماكن في العراق خصوصًا في الشمال والجنوب فضلاً عن العاصمة بغداد وبشكل سري"، مضيفًا أن عملها المكثف يأتي "ضمن خطة الولايات المتحدة حماية مصالحها في الشرق الأوسط بالتعاون مع حكومة المالكي".
وأكد هذا المصدر أن الحكومة الحالية على علم تام بذلك العمل، مضيفًا بالقول: "إنها تتعاون مع الوكالة في عدد من الملفات الأمنية المحلية مقابل بقائها في العراق"، كما كشف أن "المخابرات الأميركية هي من ساهمت بإيصال المعلومات الأمنية لمكتب المالكي حول عدة قضايا أمنية منها تفجير البرلمان ومحاولة الانقلاب الأبيض ... وفي ملف قضية الهاشمي" على حد أوصافه التي ذكر فيها أيضًا أن حكومة المالكي تنسق وتطور عمل أجهزتها الأمنية بالتنسيق والمتابعة مع المخابرات الأميركية.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد ذكرت في تقرير لها يوم أمس أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تحتفظ بوجود كبير وسري في العراق وأفغانستان، وأكدت أن الوكالة ستبقى لفترة طويلة بعد رحيل قوات الاحتلال التقليدية، مشيرة إلى أن هذا الوجود يعتبر جزءًا من خطة وضعتها إدارة الرئيس الحالي (باراك أوباما) للاعتماد على "مجموعة من الجواسيس والعمليات الخاصة لحماية مصالح الولايات المتحدة في مناطق الحرب".
وكالات + الهيئة نت
ج
مخابرات الحكومة الحالية تعترف بتعاونها مع (سي آي إي) في العراق
