هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الإنسان بالهيئة يرصد (210) حملات نجم عنها اعتقال (1388) مواطناً بريئا خلال الشهر الماضي
قسم حقوق الإنسان بالهيئة يرصد (210) حملات نجم عنها اعتقال (1388) مواطناً بريئا خلال الشهر الماضي قسم حقوق الإنسان بالهيئة يرصد (210) حملات نجم عنها اعتقال (1388) مواطناً بريئا خلال الشهر الماضي

قسم حقوق الإنسان بالهيئة يرصد (210) حملات نجم عنها اعتقال (1388) مواطناً بريئا خلال الشهر الماضي

أكد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين أن شهر كانون الثاني المنصرم، شهد (210) حملات نفذتها الأجهزة الحكومية المختلفة، وأسفرت عن اعتقال (1388) مواطنا بريئا بينهم ( 5 ) من النساء. وأوضح القسم في بيان أصدرته الهيئة اليوم: أن هذه الحملات الظالمة طالت ( 14 ) محافظة، ونالت محافظة ديالى النصيب الأكبر منها، حيث تم اعتقال (333) من أبنائها، تلتها محافظة نينوى بالمرتبة الثانية بواقع (245) معتقلاً، ثم صلاح الدين (160)، فالعاصمة بغداد (124) ، وكربلاء (117) ومحافظة بابل (105)، ومحافظة ذي قار (103) معتقلين، ثم التأميم (50) معتقلاً، و ميسان (44)، فمحافظة البصرة (36)، والأنبار (33) ، و واسط (26) معتقلا، ثم محافظة المثنى ثمانية معتقلين، وأخيراً محافظة القادسية أربعة معتقلين.

ولفت البيان الانتباه إلى .. أن الإحصائية الجديدة تقتصر على ما تعلنه وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتان في بياناتهما الرسمية فقط؛ ولا تتضمن الاعتقالات التي تقوم بها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، ومكاتب ما يسمى مكافحة "الإرهاب"، أو تلك التابعة لمكتب رئيس الحكومة الحالية، كما أن الإحصائية لا تتضمن الاعتقالات العشوائية التي تنفذها قوات الصحوات، والميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات ( ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، والسليمانية وأربيل ودهوك ).

وفي ختام بيانها، حملت هيئة علماء المسلمين الاحتلال السافر وحكومته الحالية المسؤولية المباشرة عن هذه الاعتقالات التعسفية التي حولت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية الزائفتين .. مجددة في الوقت نفسه مطالبتها للهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع والجاد لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وفضح مرتكبيها، والعمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق