دانت هيئة علماء المسلمين بشدة الجريمة الجديدة للادارة الامريكية ضد حقوق الإنسان في العراق، والمتمثلة بالفضيحة القانونية التي قامت بها إحدى المحاكم العسكرية الأمريكية والتي
اكتفت بتخفيض الرتبة العسكرية لقائد الوحدة التي أرتكبت مجزرة حديثة بمحافظة الانبار عام 2005 وراح ضحيتها ( 24 ) مدنيا بريئا ـ بينهم عدد من الأطفال والنساء ـ .
وحمَلت الهيئة في بيان لها اليوم، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، وأصحاب الضمائر الحية؛ مسؤولية إنصاف الشعب العراقي الذي تعرض خلال سني الاحتلال الغاشم الى أبشع الجرائم التي اقترقتها القوات الغازية والمتعاونين معها .. داعية جميع الهيئات الدولية إلى توضيح مواقفها ازاء التستر الامريكي على مرتكبي مذبحة حديثة التي وقعت في التاسع عشر من تشرين الثاني عام 2005، والعمل الجاد على كشف مرتكبي الجرائم الأخرى وإنزال العقوبات ضدهم.
واكد البيان إن الحكم المخفف جداً الذي اصدرته المحكمة العسكرية على الجندي (فرانك ووتريش) الذي قاد مجزرة حديثة، والاستنكار الواضح لهذا القرارالجائر في الوسط الأمريكي نفسه ؛ يدلان على مدى استهانة إدارة الاحتلال بالدم العراقي وتواطيء أجهزتها القضائية معها، للتستر على مرتكبيها ومحاولة عدم أدانتهم، على الرغم من أن تلك المجزرة الوحشية ومثيلاتها من الجرائم طالت مواطنين مدنيين عزل.
وخلصت الهيئة في ختام بيانها الى القول ان إحدى مجموعات القرصنة المعروفة على شبكة الإنترنيت قامت بنشر مستندات ووثائق مهمة تعود إلى شركة المحاماة التي مثلت الجندي (فرانك ووتريش( المسؤول الاول عن مجزرة حديثة .. مشيرة الى ان المجموعة التي تدعى (أنونيموس) عملت على نشر ملف كبير يتضمن وثائق ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالشركة، وسجلات وشهادات وأدلة تتعلق بمحاكمة ( ووتريش )، وتكشف أسرار وتفاصيل تلك المجزرة الدموية.
الهيئة نت
ن
في بيان لها..الهيئة تدين جريمة القضاء الأمريكي بالتستر على سفاحي مجزرة حديثة واستهانته بالدم العراقي
