هيئة علماء المسلمين في العراق

انطلاق الحملة الانتخابية في السنغال
انطلاق الحملة الانتخابية في السنغال انطلاق الحملة الانتخابية في السنغال

انطلاق الحملة الانتخابية في السنغال

انطلقت حملة الانتخابات الرئاسية بالسنغال مساء أمس في جو يسوده التوجس والخوف. وقد تأخرت الانطلاقة الفعلية عدة ساعات عن التوقيت الرسمي المحدد للحملة التي يتنافس فيها عدد من المرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي المنتهية ولايته \"عبد الله واد\" ، وينافسه اثنان من رؤساء وزرائه، وزعيم الحزب الاشتراكي. وقالت مصادر إعلامية أوردت الخبر اليوم:" إن انطلاق الحملة يأتي بعد أيام من تسجيل حالات من العنف والعنف المضاد بين السلطة والمعارضة على خلفية اعتراض الأخيرة على ترشيح الرئيس ( واد ) لولاية ثالثة جديدة بسبب مخالفة الأمر لمقتضيات الدستور السنغالي، وفق رؤية المعارضة.

وأوضحت المصادر: أن مرشحو حركة 23 يونيو المعارضة التسعة أطلقوا حملة موحدة غابت عن منصتها الرئيسة الصور الدعائية للمرشحين، وتم إبدالها بالأعلام الوطنية. كما خلت الحملة من المظاهر الكرنفالية التي تطبع في العادة مواسم الانتخابات السنغالية.

ومن جانبه اعتبر المرشح للرئاسات الحالية "إدريس سك" أن التظاهرة المنعقدة تؤكد لحمة المعارضة وانسجامها، خلافاً لما يروج له أركان النظام. مؤكداً .. أن مرشحي حركة 23 يونيو يوجهون رسالة واضحة للرئيس "واد" تطالبه بالرحيل قبل أن يجبره الشعب على ذلك، مشيراً .. إلى أن شعار مرشحي الحركة وبرنامجهم الانتخابي سيقتصر على شعار "لا انتخابات مع وجود واد".

وأضاف"إدريس سك": أن الإجماع يتأكد يوماً بعد آخر بضرورة إجهاض الانقلاب الدستوري الذي أقدم عليه الرئيس واد بتواطؤ مع المجلس الدستوري، وذلك باستخدام كل الطرق الشرعية والقانونية. كما أن مرشحي حركة 23 يونيو "لن يسمحوا للرئيس واد بخوض غمار المعركة الانتخابية لأن ذلك ليس من حقه".

فيما تركزت حملة الرئيس "عبد الله واد" في مدينة أمبكي الواقعة على بعد 180 كلم شرق العاصمة داكار، وقد حث واد في مهرجانه الانتخابي أنصاره على الابتعاد عن كل أشكال العنف أثناء الحملة الانتخابية، قائلا "لا تقبلوا أن يشوش الناس على الانتخابات، لكن في المقابل لا تلجؤوا إلى العنف.. إذا دفعكم أحد إلى العنف فعليكم الامتناع عن الرد عليه".

وانتقد واد مواقف الدول الغربية التي تعارض ترشحه قائلا إن الشعب السنغالي هو من يحدد من يحق له حكم البلد. وتأتي تصريحات واد بعد مطالبة الولايات المتحدة وفرنسا له بالتنحي عن السلطة وإفساح الساحة للأجيال المقبلة.


وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق