دعا الحاخام الصهيوني شموييل شفيرا اليهود إلى تحقيق حلم ما تسمى \"إسرائيل الكبرى\" واستعادة المناطق التي انسحب منها
الاحتلال الغاصب.
وادعى شفيرا أن غزة هي جزء مما تسمى "إسرائيل الكبرى"، وأنه ليس هناك أي خلاف على ذلك، فهي مكتوبة ضمن الحدود في التوراة مرات عدة، حسب قوله.
وأضاف الحاخام الصهيوني أن كل الطرق على الساحل الغربي للكيان الغاصب حتى العريش تعدّ جزءا من أرض ما تسمى "إسرائيل كبرى"، على حد تعبيره.
وأوضح الحاخام الصهيوني أنه ليس هناك نقاش على الحدود الجنوبية في ما يتعلق بالوصايا الخاصة بأرض "إسرائيل" في هذا الوقت.
وتابع الحاخام أن ما تسمى "الوصايا المقدسة" منذ ذلك الحين متعلقة بحدود "إسرائيل" في الوقت الذي كان فيه الهيكل الثاني فقط جزءا منها.
واستطرد الحاخام قائلاً: إن "الأرض الموعودة" أصبحت تشمل كل أرض كنعان، ثم اتسعت حدودها لتشمل كل المنطقة من وادي العريش إلى النهر الكبير نهر الفرات، حسب زعمه.
من جانبهم، دعا كبار الحاخامات الصهاينة وزارة التعليم في الكيان الغاصب إلى تدريس "أرض إسرائيل الكاملة" أو "إسرائيل الكبرى" كما عرفت للتلاميذ في المدارس.
وفي أيلول/ سبتمبر عام 2008 أبلغ رئيس الوزراء الصهيوني وقتئذٍ إيهود أولمرت وزراءه بأن فكرة "إسرائيل موحدة أو كبرى" قد ماتت.
ونقلت تقارير إعلامية عن أولمرت قوله: إن "إسرائيل الكبرى" انتهت، مضيفا أن هذه الفكرة لم يعد لها أي وجود، وأن من يتحدث بهذه العبارات لا يخدع إلا نفسه.
وفي تعليقها على هذه التصريحات، أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أن تصريحات أولمرت عن انتهاء فكرة "أرض إسرائيل الكبرى" تمثل اعترافاً بانهيار الأساس الذي بني عليه الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أن الكيان الغاصب في تراجع كبير مقابل استمرار تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقوقه السليبة.
وكالات + الهيئة نت
ي
بعد تصريحات رسمية بأنها قد ماتت.. حاخام صهيوني يدعو إلى تحقيق حلم (إسرائيل الكبرى)
