أعلن حزب العمال الانفصالي الكردستاني اليوم الأحد مسؤوليته عن تفجير أنبوب لنقل النفط العراقي إلى تركيا.
ونسبت مصادر صحفية إلى ما تسمى "قوات الدفاع الشعبي" التابعة للحزب المتمرد قولها في بيان أصدرته اليوم الأحد: إن الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني يعلن مسؤوليته عن عملية تفجير خط أنابيب النفط المار بين مثلث مناطق قرية ألفان وقرية بارمان وقرية شورة التابعة لقضاء سافور بولاية ماردين التركية.
وأضاف البيان أن حريقا نشب في خط أنابيب النفط نتيجة لتلك العملية التخريبية، وأنه لا يزال مستمراً ليومين متتاليتين.
وأعلن مصدر بشركة نفط الشمال في وقت سابق من اليوم الأحد توقف صادرات النفط العراقي من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي بسبب تفجير داخل الأراضي التركية، مشيراً إلى احتمال استئناف التصدير خلال الساعات الـ48 المقبلة بعدما باشرت الجهات التركية بإصلاح الخط.
ويتعرض الأنبوب الرئيس الناقل للنفط من الحقول الشمالية إلى تركيا لعمليات تفجير وتخريب متكررة، كان آخرها في 12 كانون الثاني من العام الماضي عندما جرى تفجيره في منطقة الكيلو 219 قرب تلول البعاج ضمن قضاء الحضر جنوب مدينة الموصل في محافظة نينوى، وقد أدى التفجير إلى توقف عملية التصدير بشكل مؤقت.
وتدير شركة نفط الشمال حقول النفط في المحافظات التي تقع شمال العراق، وتعمل على تصدير النفط الخام عبر خط أنابيب كركوك - جيهان في تركيا بما يصل إلى 600 ألف برميل يومياً، لكن عمليات الضخ عبر الخط المذكور تتفاوت بين الحين والآخر بسبب الهجمات التي يشنها عليه مسلحون لا سيما في الجانب العراقي.
وكانت قيادة حزب العمال الكردستاني المتمرد "PKK" قد أعلنت في شهر آب الماضي إيقافا مؤقتا من جانب واحد لإطلاق النار مع الجيش التركي، يمتد من 13 آب ولغاية 20 أيلول 2011 بهدف إتاحة الفرصة لمبادرات "السلام"، ثم عادت، ومددت العمل بإيقاف إطلاق النار إلى أمد غير محدد.
الجدير بالذكر أن حزب العمال الانفصالي الكردستاني بدأ تمرده المسلح سنة 1984 بعد مرور نحو 10 سنوات على تأسيسه بحجة إقامة حكم ذاتي للكرد في تركيا، وخاض نزاعاً مسلحاً مع الجيش التركي، أدى إلى مقتل آلاف من الجانبين، وقد اعتقل رئيس الحزب عبد الله أوجلان في كينيا سنة 1999، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
الهيئة نت
ي
العمال الكردستاني الانفصالي يتبنى تفجير أنبوب لنقل النفط العراقي إلى تركيا
