اصدرت الامانة العامة بيانا ادانت فيه حملات الاعتقال التي طالت ابرياء في بغداد، ودعت المنظمات الدولية إلى الخروج عن الصمت المتواطئ مع قتل الأبرياء، وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (820)
المتعلق بحملات الاعتقال التي طالت الأبرياء في بغداد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد شنت قوات كبيرة من الفرقة ( 17) التابعة إلى الجيش الحكومي بقيادة اللواء الركن "ناصر الغنام" حملات دهم وتفتيش واعتقال واسعة في مناطق مختلفة من قضاء المحمودية جنوب العاصمة بغداد.
وأوضح شهود العيان: أن قوات من الفرقة المذكورة اعتقلت أكثر من(140) مواطناً في سلسلة العمليات التي بدأت في منطقة دير الحمام قرب الخط السريع وتوسعت رقعتها لتشمل المناطق المجاورة لها.
كما أضاف شهود آخرون: أن قوات كبيرة من الفرقة نفسها تشن منذ أيام عدة حملات متواصلة من الدهم والتفتيش بأساليب وحشية تبعث الرعب في نفوس المواطنين في مناطق تابعة إلى ناحية اللطيفية في قضاء المحمودية، واعتقلت أكثر من ( 30 ) مواطناً بينهم موظفون بوظائف مدنية وكسبة وطلبة جامعيون وكبار في السن.
وفي الوقت ذاته تشن قوات حكومية ظالمة في محافظات ديالى وبغداد والتاميم والبصرة والانبار حملات مماثلة أسفرت عن اعتقال أكثر من 285 مواطناً، خلال يومي (الأربعاء، والخميس ) بأساليب وحشية ضد المواطنين الأبرياء، مرتكبة أبشع جرائم الاعتقال التعسفي ضد أبناء الشعب العراقي.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الحملات الظالمة؛ فإنها تحمل الحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وتدعو المنظمات الدولية إلى الخروج عن الصمت المتواطئ مع قتل الأبرياء، أما ناصر الغنام وأمثاله الذين أوغلوا في دماء العراقيين، وكانوا ومازالوا يستغلون مواقعهم العسكرية لارتكاب أبشع الجرائم؛ فلن يفلتوا من قبضة الحق، وسيساقون جميعا إلى محاكم الشعب لينالوا القصاص العادل، دون ان تشفع لهم شفاعة الشافعين، وقد بات هذا الموعد قريبا بإذن الله .
الأمانة العامة
11 ر بيع الأول/1433هـ
3/2/2012م
بيان رقم (820) المتعلق بحملات الاعتقال التي طالت الأبرياء في بغداد
