قال وزير الحرب الأمريكي (ليون بانيتا) اليوم الخميس إن بلاده ستسعى إلى تقليص عملياتها القتالية في أفغانستان خلال العام المقبل، أي قبل عام من الموعد النهائي لانسحابها من هذا البلد.
ونقلت الأنباء الصحفية عن بانيتا تصريحاته خلال سفره لحضور قمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) في بروكسل؛ بأن "واشنطن تأمل في التحول إلى دور التدريب والتأهيل والدعم للقوات الأفغانية"، وفق تعبيره الذي يعد الأول من نوعه الذي يدلي به مسؤول أمريكي بهذا المستوى حول وضع جدول زمني للتحول من "الدور القتالي إلى مهمات الدعم والتدريب"، على حد قول المصادر الصحفية.
لكن بانيتا نقاض نفسه بقوله: "الدور الأمريكي سيظل قويا، لكنه لن يكون الدور القتالي الذي نضطلع به حاليا، لكن هذا لا يعني أننا لن نكون مستعدين للقتال، بل سنكون لأن علينا الاستعداد دائما للدفاع عن انفسنا".
وتشير الأنباء إلى أنه من المقرر أن يبقى نحو 68 ألف جندي من قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان بعد نهاية العام الحالي، في حين يبلغ العدد حاليا قرابة 99 ألفا، ومن المقرر أن ينسحب قرابة 22 ألفا خلال هذا العام.
وحتى التصريحات الأخيرة لم تظهر من وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أي تعليقات حول خطط سحب معظم قواته، واقتصرت التعليقات على مزاعم الانسحاب الكامل بنهاية عام 2014.
وكالات + الهيئة نت
ج
وزير الحرب الأمريكي يزعم تقليص \"العمليات القتالية\" بأفغانستان
