جددت هيئة علماء المسلمين تأكيدها ما سبق أن أعلنته من قبل ، بأن الاحتلال السافر ـ على الرغم من الإعلان الأمريكي الرسمي ـ ؛ لم ينسحب كاملاً، وأن تواجده لم ينته بعد في العراق، وأن من معالمه شركات أمنية تظهر بمظهر الرديف للجيش الأمريكي المحتل.
وقالت الهيئة في تصريح أصدره قسم الثقافة والإعلام فيها: إن مصادر حكومية كشفت أنه تم ضبط سيارة تابعة لمجموعات الشركات الأمنية الداعمة لقوات الاحتلال الأمريكي تنقل أسلحة آلية نوع "كلاشنكوف" وتجهيزات عسكرية مختلفة إلى جهات لم تكشف عنها، وذلك يوم الأربعاء 1/2/ 2012 وسط مدينة البصرة مركز المحافظة .
وعن معالم هذا التواجد وصفحات الاحتلال التي تثبتها الأحداث ذكرت الهيئة: أن من الجدير بالذكر أن هناك حوادث مشابهة حدثت بعد إعلان الرئيس الأمريكي "باراك اوباما" أن الولايات المتحدة قد أنهت رسمياً مهامها القتالية في العراق، منها ـ على سبيل المثال ـ: الهبوط الاضطراري لمروحية أمريكية في شارع حيفا في وسط بغداد ـ قال عنها المتحدث باسم السفارة الأمريكية في العراق إنها كانت تجري طلعة روتينية في سماء بغداد ـ وتسيير رحلات منتظمة في الأجواء العراقية عبر استخدام طائرات من نوع ( أف 16 ) وطائرات (هليوكوبتر قتالية) وطائرات مسيرة (من دون طيار)، وقيام شركات أمنية بتاريخ 18/1/2012 بنصب نقاط تفتيش متعددة تقوم باستجواب المواطنين، كما حدث في قضاء الشوملي جنوب محافظة بابل.
وفي ختام التصريح كشفت هيئة علماء المسلمين أن مجموعات الشركات الأمنية الداعمة لقوات الاحتلال الأمريكي ـ على ما يبدو ـ أنها هي التي استلمت زمام الأمور في العراق؛ لتفادي الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمحتل، وإيهام العالم بأكذوبة الانسحاب.
الهيئة نت
ن
الهيئة تجدد تأكيدها بـأن الاحتلال الأمريكي لم ينسحب كاملاً وأن تواجده لم ينته بعد في العراق
