هيئة علماء المسلمين في العراق

بالحاج والسعدي يقاضيان مسؤولاً أمنياً بريطانياً سلَمهما للقذافي
بالحاج والسعدي يقاضيان مسؤولاً أمنياً بريطانياً سلَمهما للقذافي بالحاج والسعدي يقاضيان مسؤولاً أمنياً بريطانياً سلَمهما للقذافي

بالحاج والسعدي يقاضيان مسؤولاً أمنياً بريطانياً سلَمهما للقذافي

حرّك مواطنان ليبيان اجراءات قضائية في لندن بحق مسؤول أمني بريطاني سابق في جهاز الأمن الخارجي \"إم آي 6\" بتهمة تسليمهما لنظام العقيد الليبي السابق معمر القذافي. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الثلاثاء: إن عبد الحكيم بالحاج رئيس المجلس العسكري في العاصمة الليبية طرابلس وأمير الجماعة الليبية المقاتلة سابقاً وسامي السعدي القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة رفعا دعوى قضائية على مارك ألن المدير السابق لقسم "مكافحة الإرهاب" في جهاز "إم آي 6" بمزاعم تواطئه في تسليمهما لنظام القذافي وتعريضهما للتعذيب في ليبيا.

واضافت أن المحامين البريطانيين الذين يمثلون بالحاج والسعدي سلموا الأوراق القانونية المتعلقة بقضية موكليهما للنيابة العامة، وهي الخطوة الأولى في أية دعوى مدنية للحصول على تعويضات، وهما يريدان مقاضاة ألن بعد ظهور اسمه في الوثائق التي اكتُشفت في طرابلس بعد سقوط القذافي.

ونسبت إلى سابينا مالك محامية بالحاج والسعدي قولها: إن ألن سيواجه المحاكمة بتهمة التواطؤ في التعذيب والإهمال واساءة استعمال السلطة، واتخذنا هذه الخطوة غير العادية ضد فرد بعد أن اشارت الوثائق التي في حوزتنا إلى ضلوعه المباشر بالترحيل غير القانوني لموكلينا وعائلتيهما.

واشارت "بي بي سي" إلى أن المسؤول الأمني البريطاني السابق ألن -الذي ترك جهاز "إم آي 6" عام 2004، والتحق بشركة النفط البريطانية "بي بي"- رفض التعليق على الإدعاءات والإجراءات القانونية، لكن السعدي وبالحاج يقولان: إنه تواطأ بتسليمهما لرئيس الاستخبارات الليبية وقتها موسى كوسا عام 2004.

وكان بالحاج والسعدي قد حرّكا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي دعوى قضائية على الحكومة البريطانية لتحريضها على سوء المعاملة التي تعرضا لها بعد تسليمهما لنظام القذافي بصورة غير قانونية.

وبرّأت النيابة العامة الملكية في لندن في 12 كانون الثاني/ يناير الحالي عملاء جهازي الأمن الداخلي "إم آي 5" والأمن الخارجي "إم آي 6" من تهم التواطؤ في تعذيب محتجزين في الخارج، وأمرت بفتح تحقيق جديد في اساءة معاملة بالحاج والسعدي وتسليمهما لنظام القذافي.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق