التقى عدد من التجار الإيرانيين بنظرائهم من الكيان الصهيوني في أوروبا من أجل عقد صفقات تجارية سرية بعيدا عن عقوبات المقاطعة.
وقالت الإذاعة الصهيونية العامة: إن التجار الإيرانيين طلبوا المساعدة في توفير أطنان من الأغذية "الإسرائيلية" لإيران، تشمل المأكولات الطازجة والمصنعة لا سيما الرز والطحين والسكر وحليب الأطفال لسد النقص الحاد في البلاد.
وقال رجل الأعمال الصهيوني أهرون عفروني: إن تجارا ورجال أعمال ايرانيين توجهوا مؤخرا إلى تجار "إسرائيليين" في أوروبا، وطلبوا منهم تنفيذ صفقات لشراء منتجات "اسرائيلية", تشمل أيضا اشتالا للبندورة والفلفل وبذورا, ولكن عبر طرف ثالث.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعت شركة "الاخوان عوفر" الصهيونية للملاحة على "لائحتها السوداء" بعد اتهامها ببيع سفينة الشحن "رافلس بارك" لشركة الملاحة الإيرانية.
من جهة أخرى, بحثت الحكومة الصهيونية أمس الأحد مشروعاً لإنشاء خط سكة حديدية يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة بذريعة توفير طريق جديد للتجارة بين قارتي آسيا وأوروبا يمكن أن ينافس قناة السويس المصرية.
وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو: إن فكرة تفريغ حمولات السفن في ميناء ونقلها بالسكك الحديدية إلى ميناء آخر لنقلها بحريا من جديد لقيت اهتماما كبيرا لدى مصدرين كبار في الهند والصين، حسب تعبيره.
وأضاف أن الخط الجديد سيصل بين خط "إيلات" وشمال الكيان الصهيوني، كما سيصبح مفترق طرق بين القارات، ولذلك، "فإنه مهم إستراتيجيا على المستويين القومي والدولي"، حسب قوله.
ولم يعلن الكيان الصهيوني بعدُ مقدار الحمولات التي يتوقع أن ينقلها الخط المقترح الذي سيمتد مسافة 350 كلم من "إيلات" على البحر الأحمر إلى "أسدود" على البحر المتوسط على بعد 30 كلم جنوب "تل أبيب".
وكالات + الهيئة نت
ي
لقاءات إيرانية - صهيونية لعقد صفقات سرية ومشروع لإنشاء سكة حديد تنافس قناة السويس
