هيئة علماء المسلمين في العراق

في جريمة أخرى ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتل معتقلاً فلسطينياً بتعذيب وحشي في بغداد
في جريمة أخرى ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتل معتقلاً فلسطينياً بتعذيب وحشي في بغداد في جريمة أخرى ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتل معتقلاً فلسطينياً بتعذيب وحشي في بغداد

في جريمة أخرى ضد اللاجئين الفلسطينيين..القوات الحكومية تقتل معتقلاً فلسطينياً بتعذيب وحشي في بغداد

عثر مساء أمس الأحد في دائرة الطب العدلي في العاصمة بغداد على جثة اللاجيء الفلسطيني عماد عبدالرحمن حماد \"أبو ربيع\" وعليها آثار بشعة من التعذيب الوحشي واللاإنساني وتثقيب جسمه بالمثقب الكهربائي والحروق وامتهان جنسي، وكانت القوات الحكومية قد اعتقلته في منطقة الكرادة قبل ثلاثة أيام من قتله  ضمن الحملات العشوائية اليومية التي تشنها ضد المواطنين الأبرياء. وأفادت دائرة الطب العدلي بأنها تسلمت الجثة من قوات مغاوير الداخلية الحكومية.

وأكد شهود عيان من ذوي المعتقل لموقع "   الهيئة نت    ":" أن الشهيد عمادعبدالرحمن حماد "أبو ربيع" في العقد الثالث من عمره، وكان قد خرج قبل ثلاثة أيام من منزله بمجمّع حي الصحة في مدينة الدورة جنوب العاصمة بغداد، وقد أُخبرت أسرته بواسطة أشخاص كانوا برفقته؛ بأن القوات الحكومية قد اعتقلته في مدينة الكرادة وسط العاصمة ".

وأوضح الشهود: أنهم بحثوا عن فقيدهم في المقرات الحكومية التابعة إلى الجيش والشرطة في أماكن مختلفة من العاصمة بغداد ولم يعثروا له على مكان، وقد عثروا مساء أمس الأحد على جثته وعليها آثار تعذيب وحشي وحروب وثقوب بـ"الدريل الكهربائي" واعتداء مهين للكرامة.

وأضافوا: أن دائرة الطب العدلي امتنعت من تسليم جثته إلى ذويه، بأن الدائرة تسلمت الجثة من قوات مغاوير الداخلية، وتم التعرف على اسم الضحية عن طريق كتابة اسمه بقلم حبر على ذراعه الأيمن ـ وكأنه كان على علم بأنه سيقتل ـ إضافة إلى أنه يحمل سوار سجين الداخلية ومكبل اليدين. وأخبرتهم بأن لديها توجيهات من مصادر أمنية حكومية بعدم تسليم الجثة إلاّ بعد استحصال الموافقة منها مباشرة.. ولم تتسلم أسرته جثة ابنهم المعدور حتى اللحظة.

الجدير بالذكر أن هيئة علماء المسلمين أصدرت يوم أمس الأحد  بياناً برقم ( 819 ) طالبت فيه المنظمات الدولية والشعبية ومنظمة التعاون الإسلامي بالقيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وضرورة الالتفات إلى معاناتهم ومآسيهم، ونبهت إلى أنهم يتعرضون إلى حملة ممنهجة ومبرمجة الغاية منها تهجير من تبقى منهم من البلاد، تتم بأساليب معروفة من القوات الأمنية الحكومية باعتقال أبنائهم واختطاف آخرين وشن حملات دهم وتفتيش متوالية ويومية تروع الساكنين في المجمعات الفلسطينية مع استخدام الشتائم والألفاظ البذيئة وتدمير أبواب وأثاث الشقق السكنية.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق