هيئة علماء المسلمين في العراق

في حوار مع الهيئة نت / د. حمزة عبد الله المليباري .. بغداد ما زالت عاصمة الثقافة الاسلامية
في حوار مع الهيئة نت / د. حمزة عبد الله المليباري .. بغداد ما زالت عاصمة الثقافة الاسلامية في حوار مع الهيئة نت / د. حمزة عبد الله المليباري .. بغداد ما زالت عاصمة الثقافة الاسلامية

في حوار مع الهيئة نت / د. حمزة عبد الله المليباري .. بغداد ما زالت عاصمة الثقافة الاسلامية

أكد الدكتور ( حمزة عبدالله المليباري ) ـ استاذاً في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في الإمارات العربية المتحدة ـ ان معظم العلوم الاسلامية وبينها علم الحديث، خرجت من بغداد التي ما زالت تعد عاصمة الثقافية الإسلامية والحضارية. واعرب ( المليباري ) في حوار اجراه معه مراسل    الهيئة نت     في القاهرة ( عبد المنعم البزاز ) عن أمله في أن يعود العراق الذي ما زال يعاني منذ عام 2003 من مشكلات وازمات نتيجة الاحتلال الغاشم الذي قادته الادارة الامريكية، الى سابق عهده وان يعيش اهله بأمان وسلام واحترام ووئام بين مختلف أطيافه، ونبذ العنف والاقتتال الذي ليس من الإسلام في شيء.

واستعرض ( المليباري ) طرق تدريس علوم الحديث المعمول بها الان في الجامعات الاسلامية، والسبل الكفيلة بتطوير هذه الطرق التقليدية التي تعتمد على إلقاء المعلومات أمام الطلبة من قبل الاستاذ المحاضر وتحفيظهم المفردات من أجل النجاح في الامتحان فقط  .. مشيرا الى انه يعمل الان على تغيير وتصحيح هذا المسار، ليكون هناك منهجا للقراءة الصحيحة والتعامل مع الكتب والنصوص، ومع الناس في التفكير والاستنتاج.

واوضح ان هناك مشكلة لابد من معالجتها، وهي ان الطالب عندما يصل إلى الدراسات العليا لا يمتلك أبجديات تحقيق المخطوطات وانه بمجرد اختياره لأي كتاب في الحديث يبدأ التحقيق وكأن الموضوع بهذه السهولة .. لافتا الانتباه الى ان هناك أبجديات وشروط للدراسة الجادة التكوينية التي تعتمد فعلا على معرفة اختيار المخطوط ودراسة طبقات السماع أو ان يقوم الطالب بدراسة الأسانيد التي تربط بين مالك الكتاب ومؤلفه.

وفي ما يأتي نص الحوار :

*   الهيئة نت    : ما المقصود بتصحيح المسار في تدريس علوم الحديث؟ نود أن نعرف الخلاصة في هذا؟
// المليباري : بسم الله الرحمن الرحيم، نريد أن نغير الطريقة التقليدية التي كان معمولاً بها في كل الجامعات في طريقة تدريس علوم الحديث ومقررات الحديث عموماً، نريد أن نطور هذه الطريقة فهذه الطريقة التقليدية تعتمد على تحفيظ المعلومات من خلال إلقاء الأستاذ للمعلومات أمام الطلبة ثم حفظها من قبل الطالب بعد ذلك بفهم أو دون فهم المهم من أجل النجاح في الامتحان قد تكون هذه الغاية وقد لا تكون المهم هذه طريقة تقليدية تعتمد على تحفيظ الطلبة المعلومات والمفردات، نريد أن نغير ونصحح هذا المسار؛ لأننا نريد أن يكون لنا منهج للتعامل مع الكتب والنصوص ومع الناس في التفكير والاستنتاج أو بمعنى آخر نؤسس منهجاً للقراءة الصحيحة.

*   الهيئة نت    : هل هو منهج جديد؟
// المليباري : لا هو منهج موجود في الكتب ولكن من الذي يستطيع أن يخرجه وهو كما قلت منهج موجود عند المتقدمين، فعلوم الحديث تحتوي على كنوز من المعارف كلها تدور حول قضية منهجية خاصة التصحيح والتضعيف أو نقد المعلومات الذي يميز بين الخطأ والصواب، هذا المنهج موجود في كتب الحديثي.. كيف نستطيع تكوين هذا المنهج لابد أن نغير الطريقة التقليدية في التدريس ونحاول أن نبرز من خلال المصطلحات هذا المنهج الذي يتعلق بنقد المعلومات ونحن بأشد الحاجة لهذا وكذلك نتعرف على منهج المحدثين من خلال معالم هذا المنهج ونفهمه فهماً صحيحاً حتى نفهم مصطلحاتهم كما ينبغي وإلا نحن نغير هذه المصطلحات ولا نستطيع أن نفهم منهج المحدثين ولا نستطيع أن ندافع عن السنة النبوية في نهاية المطاف إلا بالعواطف والتعصب.

*   الهيئة نت    : ممكن أن نتعرف على بعض هذه المفردات في معالم هذا التغيير؟
// المليباري : الخلاصة في هذا التغيير تنطلق من الموضوع إلى المصطلحات التي تستعمل في هذا الموضوع، هذه الخلاصة فعلى على سبيل المثال مصطلح العلة ما هو الموضوع، يتبين للناقد من خلاله الخطأ أو الوهم وتستعمل فيه مصطلحات كثيرة، أكثر المصطلحات هي العبارات: هذا خطأ أو منكر ونادراً ما يكون شاذاً أو يكون حديثاً معلولاً أو مقلوباً هذه المصطلحات كلها تدور حول موضوع واحد ونحن حفظنا هذه التعريفات حسب المصطلحات والصياغات المنطقية..  ما هو المعنى المراد أن هناك خطأ.

*   الهيئة نت    : بخصوص موضوع تحقيق المخطوطات الذي تحدثتم عنه في مؤتمركم الأخير بالقاهرة، ما رأيكم أن يكون تحقيق المخطوط رسالة جامعية يبدأ بها الطالب مشواره العلمي؟
// المليباري : الحقيقة هذه مشكلة لابد أن نعالجها، الطالب لما يصل إلى الدراسات العليا ليس له أبجديات التحقيق بمجرد أنه يريد التخصص في الحديث يتم اختيار أي كتاب في الحديث ويبدأ التحقيق وكأن التحقيق أمره سهل فهناك أبجديات وشروط تحتاج إلى تكوين ولكن هذا حقيقة غير موجود وبالتالي لا يستحق هذا الموضوع في الدراسات العليا لو كان هناك دراسة جادة تكوينية فعلاً تعتمد على معرفة اختيار المخطوط ودراسة طبقات السماع أو يستطيع الطالب أن يدرس الأسانيد التي تربط بين مالك الكتاب ومؤلفه، إذا كانت عنده هذه الدراسة الجادة فهو أهل لهذا، بمعنى أن الطالب إذا ملك أدوات التحقيق فلا بأس أن يحقق.

*   الهيئة نت    : كيف تقيمون طالب العلم اليوم مقارنة بما سبق من عقود؟
// المليباري : هناك فرق كبير جداً، الآن أصبح طالب العلم من أجل الحصول على الشهادة وبالتالي الهدف الحقيقي للتكوين المنهجي العلمي غير موجود، وربما يمكن تكوين علميته بعد التخرج من خلال المجهودات الشخصية أو بتوفيق من الله تعالى، فهنا يمكن أن يكوّن الطالب نفسه أو لا يستطيع فيبقى على حالته الأولى وهذا ما نلاحظه من خلال البحوث التي تصلنا للحكم عليها لترقية الأساتذة نجدها بحوثاً تقليدية لا تفرق كثيراً عما يقدمه الطالب.

*   الهيئة نت    : إذاً هل هناك من طرق يسلكها الطالب كي يطوّر نفسه وهل يشترط لذلك أن يكون بمعية شيخظ
// المليباري : لابد من الشيخ؛ لأن الشيخ يرشده وإلا كيف يلتفت إلى الجانب المهم، ويمكن بمفرده اذا كان للطالب طموحات جامحة وقوية وعندما يقرأ أي كتاب يحاول استيعابه وفهمه وأنا لم يعلمني أحد، الله تعالى هو الذي وفقني، وأحب القراءة وكنت أتساءل كيف أن الإمام الذهبي استطاع أن يميز بين الخطأ والصواب الذي وقع بين كبار العلماء السابقين وكذلك ابن حجر وابن رجب الحنبلي، كنت أتساءل عن هذا وعندما كنت أكتب في الدكتوراه أقارن بين هذا الموضوع وكل من كتب فيه سواء كانت رسالة جامعية أو مؤلفات، وأيضاً أبحث عن أقوال العلماء القدامى وأقارن بين هذه الأقوال وأحاول معرفة مكان وقوع الخطأ فمن هنا استطعت تكوين نفسي وهذا بتوفيق الله تعالى، ولذا أقول إن وجود الشيخ مهم؛ لأن بعض الطلبة يضيعون إذا لم يكن هناك من يرشدهم إلى هذا الجانب.

*   الهيئة نت    : دكتور كيف تستطيع التوفيق بين العمل الأكاديمي والمؤتمرات والدعوة والأسرة؟
// المليباري : الله تعالى لم يعط الإنسان إمكانيات محدود وربما التدريس وحده كاف لتكوين العلمية، أما التوفيق بين كل هذه الأمور فلابد من تنظيم للوقت والعمل وفق هذا البرنامج الذي تضعه لنفسك وأعددته مسبقاً، برأيي لابد أن يكون جانب التدريس هو الأهم وبعده لا ضير أن تشترك بمؤتمر أو مؤتمرين في السنة، أما التأليف فاعتقد أنه لابد من وجود فكرة ناضجة، قد تجد البعض يسأل فلاناً وفلاناً هل لديكم موضوعاً، ثم يأخذه ويدخل المكتبة وبطريقة القص واللصق يكتب بحثاً، والآن أصبح الأمر سهلاً بوجود الكمبيوتر وهذا ليس الطريق الصحيح في الكتابة، وفي التدريس يمكن للأستاذ أن يمّهد للطلبة بالسؤال وهذه الأسئلة تلفت الانتباه وتحتاج إلى تعقيب ويمكن الوصول إلى نتيجة أن هذا الموضوع يستحق أن يكتب فيه وطبعاً هناك خلفية موجودة أي فكرة ناضجة، وهكذا ينبغي أن يكتب الكاتب بناءً على هذه الخلفية الناضجة فقد تكون هذه الفكرة تحتاج إلى سنة كي تكتمل وتنضج، انظر إلى الإمام البخاري رحمه الله ألّف كتاب الصحيح بخمسة أو ستة عشر عاماً، الآن تجد من يؤلف خلال سنة واحدة، فهذا هو الفرق لابد أن تكون هناك تقوى وحيطة ودقة وإبداع، فإذا كان الشيء موجوداً أنت ماذا تقدم أنت تضيع الوقت.

*   الهيئة نت    : برأيكم هل أن عوامل التغيير الثقافي أثرت على الشباب المسلم؟
// المليباري : طبعاً تأثرت الأمة الإسلامية بهذه الثقافة الجديدة، والآن صعب جداً أن نرجع هؤلاء إلى الثقافة القديمة، ولذلك ينبغي أن نتكيف مع هذا الجيل الجديد وهذا الذي نقوله تصحيح المسار في تدريس علوم الحديث ومقررات الحديث عموماً وبقية العلوم، أما أن نكلف الطالب كما كلف ابن الصلاح الطلبة فطبعاً هذا مستحيل.

*   الهيئة نت    : إذاً ما هي الطريقة السليمة؟
// المليباري : هذا الذي نقوله أن ننطلق من الموضوع  نبدأه بمثال واقعي فعلى سبيل المثال أقول أول آية نزلت بسم الله الرحمن الرحيم، أسال الطالب ما هو انطباعك، يتوقف أمام هذا الكلام هل تصدّق الذي قلته أم ترجع إلى خلفيتك، إذا لم تكن هناك خلفية فيكون صافياً سيصدّقك وإذا كانت لديه خلفية لا يقبل سوف يتوقف، ممكن يسأل فلاناً وفلاناً هنا السؤال عندما تسمع خبراً كيف تصدّقه وكيف تكذبه، تصدقه بناءً على ماذا، نقول هذا المؤتمر كان عنوانه "السنة النبوية بين الواقع والمأمول" أقول هذا الخبر صحيح لأن هذا الخبر موافق للواقع الذي يعرفه، إذاً قضية الموافقة والمخالفة هي الأساس طبعاً هذا يحتاج إلى استحضار أي استحضار المعلومات إذا كان عالماً قوياً يستحضر تلقائياً مثل الكمبيوتر وإذا لم يكن عالماً سيجمع المعلومات من هنا وهناك ويقارن بينها إذا كان يريد معرفة الحق، وبالتالي هكذا ننطلق من الأمثلة الواقعية في كل العلوم حتى الحديث لما ندرسه نتطرق إلى الأمثلة الواقعية، وبالتالي يستوعب الطالب الموضوع ثم ندخل إلى المصطلح المراد تدريسه فهنا تعرفنا على منهج المحدثين أولاً وشيئاً من معالم المنهج كالنقد والجمع واستحضار  المعلومات ثم المقارنة، وعند المقارنة يتبين التفاوت والموافقة والمخالفة وهنا نحتاج إلى خلفية علمية وقرائن علمية حتى يمكن الترجيح، والخلاصة أن نجمع بين النظر والتطبيق العملي كأننا في مختبر، ومنهج المحدثين عملي نعيشه كل يوم وليس فلسفة أكل عليها الدهر وشرب.

*   الهيئة نت    : تحدثتم قبل قليل عن التنمية البشرية وحاولتم ربط ذلك بالدراسة، هل بالإمكان أن تعيد بعضاً من تلك الأفكار والرؤى؟
// المليباري : نعم نحن بأشد الحاجة لذلك فالأمم الأخرى متقدمة علينا لأنهم ينمون المهارات الذهنية بينما نحن لا نتهم بهذا الجانب على الرغم من أن معظم مقرراتنا الدراسية ممتلئة بهذه المهارات، لكن من الذي يخرج هذه المهارات ومن يريد أن يكون هدفه التميز يشجع الطلبة على صناعة التميز في التفكير وفي الكتابة، تميز في الفهم وفي كل الجوانب هذا مطلوب منا صناعة التميز وتميز المهارات.

*   الهيئة نت    : هل هناك أمثلة من السنة النبوية توضح هذا كي نستطيع القياس عليها؟
// المليباري : نعم فعلى سبيل المثال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل  (أخبروني بشجرة كالمسلم تؤتي أُكلها كل حين .....) هذا سؤال فيه امتحان لنوع التميز من الذي يتميز بالإجابة، وإلا كان يقول لهم من أول مرة المؤمن مثل شجرة كذا، لكن هذا نحتاج إليه إلى تكوين حقيقي نحتاج إلى تميز في كل الجوانب، تميز في الصلاة في العمل الخ،  لاحظ أننا في دعاء افتتاح الصلاة نقول وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض .... وأنا أول المسلمين، ما معنى أول المسلمين بمعنى أول المسلمين في كل الخيرات كيف تكون أول المسلمين، عندما تتميز عن الآخرين في إطار الخير هذا التميز طبعاً يتوقف على تنمية المهارات، لذلك إذا لم تكن لديك مهارات لا يمكن أن تتميز "أنا أول المسلمين" هذا له معنى واسع جداً عندما يكون هناك مشروع مساعدة الآخرين أريد أن أتميز أول واحد هذا التميز في كل المجالات، سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فيها كثير، نحن نريد أن نستخرج مثل هذه الأمور من السنة النبوية لأن معظمها غير معروف.

*   الهيئة نت    : شيخ، هل سبق لكم أن زرتم العراق؟
// المليباري : لا لم أزره وإني أشتاق لزيارته.

*   الهيئة نت    : ماذا يعني لكم العراق وبغداد؟
// المليباري : بغداد العاصمة الإسلامية الثقافية الحضارية، ومن بغداد خرجت معظم العلوم وخرج علم الحديث نحن نعيش دائماً مع العراق وبغداد. 

*   الهيئة نت    : كيف تنظرون إلى ما يجري في العراق بعد الاحتلال؟
// المليباري :رجائي وأملي أن يكون العراق معافى ويعود كما كان، وأهل البلد يعيشون بأمان وسلام واحترام بين مختلف أطيافه أما الاقتتال بين أهل البلد على خلفية اعتقاد فهذا ليس من الإسلام في شيء، فكما عشتم من قبل لابد أن يكون التعايش السلمي هو السائد بين الجميع.

*   الهيئة نت    : ما هو تصوركم لمستقبل العراق؟
// المليباري :أنا أرجوا أن يعود العراق إلى سابق عهده، وهكذا هي سنن الله في الأرض ليس كل شيء يدوم، فهناك مراحل في الحياة قد تطول وقد تقصر.

*   الهيئة نت    : هل من كلمة أخيرة توجهها الى أهل العراق؟
// المليباري : الله تعالى يقول ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)  كثير من الناس لم يستوعب بعد هذه الآية فالإنسان من طبعه يحب أن يُرى عمله أو يقدر جهده أو يرى أحد عمله فيثني عليه وعلى جهده وعمله هذا من طبيعته، ولهذا قال تعالى (اعملوا) لا تفكر في هذه الأمور لكن عليك أن تتقن العمل كلما أتقنت العمل يكون العمل جاداً  ومفيداً ستكون النتيجة (فسيرى الله عملكم) معنى ذلك أن عملك لا يضيع ولو كان مثقال ذرة، ممكن بعض المؤمنين المعاصرين يريد أن يميت هذا العمل لكن لا يستطيعون، الله تعالى يحيي ويهيئ أناساً أو جيلاً جديداً حتى ولو بعد مائة عام، والآن التاريخ يوضح ذلك هذه "جمعية المكنـز الإسلامي" تعمل على إخراج الكتب القديمة متى عملوا قبل ألف عام والآن أُعيدت، من الذي وفق لهذا العمل؟ الله تعالى وهذا الذي ينبغي أن نفهمه عندما نعمل عملاً لا نفكر بشيء ثان، فقط نتقن العمل فهذا العمل لا يضيع لأن الله تعالى وعد بذلك (فسيرى الله عملكم) لكن المهم أن يكون من منطلق صحيح ويكون بإتقان، وأيضاً الآية الأخرى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) بمعنى طلبوا العلم وعملوا بمؤسسة أو إدارة أو تجارة بنية صالحة فهنا دخل في سبيل الله (والذين جاهدوا فينا) ما هي النتيجة لنهدينهم سبلنا عاجلاً أم عاجلاً فلا يضيع شيء، هذه الآيات التي نريد أن نتذكرها ونريد أن تكون منطلقنا، وبالتالي لا يهمني فلان يلومني وفلان يعاقبني أو يعترض عليّ أو يمدحني.

*   الهيئة نت    : شكراً لكم فضيلة الشيخ وبارك الله بكم.
// المليباري : حياكم الله وأهلاً وسهلاً.

يشار الى ان الدكتور ( حمزة عبد الله أحمد المليباري )، هو من الهند،  وحاصل على شهادة الماجستير في الحديث من جامعة الأزهر عام 1977، وعلى الدكتوراه في الحديث ايضا من الجامعة نفسها عام 1987، كما عمل أستاذا في جامعة الأمير ( عبد القادر ) بالجزائر، والجامعة الأردنية، وله العديد من المؤلفات منها ( نظرات جديدة في علوم الحديث )، و( كيف ندرس علم تخريج الحديث )، و(علوم الحديث في ضوء تطبيقات المحدثين النقاد ).

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق