أكد جندي أفغاني كان قد قتل وجرح 19 من جنود الاحتلال الفرنسي في مدينة جوان يوم الجمعة الماضي أنه أقدم على عمله البطولي بعد أن ساءه تسجيل لجنود الاحتلال الأمريكيين وهم يتبولون مجتمعين على جثث قتلى من حركة طالبان الأفغانية المقاومة، فأراد الانتقام.
وأظهرت التحقيقات أن الجندي الأفغاني عبد المنصور البالغ من العمر 21 عاما ليس لديه اتصال مباشر مع حركة طالبان التي تقاوم قوات الاحتلال الأجنبية منذ عام 2001، لكنه لا يكرههم في الوقت نفسه.
وأفاد الجندي بأن صور جنود الاحتلال الأمريكيين وهم يتبولون على جثت القتلى الأفغانيين دفعته للانتقام.
وكان الجندي الأفغاني قد فتح النار يوم الجمعة الماضية على مجموعة من جنود الاحتلال الفرنسيين العاملين على تدريب القوات الحكومية بمدينة جوان، مستغلا الوقت الذي كانوا فيه غير مسلحين، فقتل 4 جنود فرنسيين في هذه العملية البطولية، وأصاب 15 آخرين، 8 منهم في حالة خطيرة.
وهذه ليست هي المرة الأولى التي يطلق فيها جندي أفغاني النار على جنود تابعين لقوات الاحتلال الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، فقد تكررت مثل هذه العمليات النوعية بسبب غضب الأفغان من الطريقة السيئة والوحشية التي يتعامل بها جيش الاحتلال الأمريكي مع المدنيين.
وقبل نحو أسبوعين أظهر تسجيل فيديو 4 جنود أمريكيين بملابس "المارينز" الشهيرة وهم يتبولون على جثث قتلى أفغان، فأثارت هذه الفعلة القبيحة والجريمة الشنعاء موجة غضب وانتقادات واسعة داخل أفغانستان وخارجها.
ويبدو أن الجنود كانوا على علم بتصويرهم، فقد كان أحدهم ينظر إلى الكاميرا؟!!.
وسارعت إدارة جيش الاحتلال الأمريكي إلى "شجب هذا السلوك" في مسعى لاحتواء الأزمة، وقالت: إن "هذا ليس منهج جنودها"؟!!، على حد زعمها.
وكالات + الهيئة نت
ي
أفغاني قتل جنوداً للاحتلال الفرنسي انتقاماً لجريمة التبول الأمريكية على جثث قتلى طالبان
