أكدت مصادر رسمية حكومية أن 31 شخصًا نصفهم من عناصر الشرطة الحكومية؛ قتلوا، وأصيب 60 آخرون بجروح مختلفة نتيجة التفجير الكبير الذي أحدثته السيارة المفخخة في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد اليوم الجمعة.
وأوضحت الأنباء الصحفية نقلاً عن المصادر المذكورة أن الانفجار الذي وقع قرابة الساعة الحادية عشرة قبل ظهر اليوم وتم بسيارة مفخخة استهدف جنازة المدعو (محمد المالكي) الذي قتل يوم أمس مع ثلاثة آخرين بعد أن اقتحم مجهولون مكتبهم المتخصص في بيع وشراء العقارات في منطقة اليرموك غرب العاصمة.
لكن أنباءً أخرى تحدثت أن المالكي قتل مع زوجته وابنه بعد أن اعترض مجهولون سيارتهم في المنطقة نفسها، وأطلقوا النار عليهم من مسدسات مزودة بأجهزة كاتمة للصوت.
وبيّنت المصادر أن حصيلة هذا التفجير بلغت حتى عصر اليوم 31 قتيلاً نصفهم من عناصر الشرطة الحكومية، و60 جريحًا من بينهم عناصر آخرون، مبينة أن بعض حالات الجرحى حرجة.
وأشارت الأنباء إلى أن الانفجار أدى أيضًا إلى إضرام النار في عدد من المحلات التجارية والدور المجاورة، وفي عدد من السيارات، مضيفة أنه وعقب وقوعه فتح مسلحون مجهولون النار على نقطة للتفتيش تقع في الحي ذاته، فقتلوا اثنين من عناصر الشرطة الحكومية علاوة على الذين قتلوا في التفجير.
وكالات + الهيئة نت
ج
في إحصائية جديدة.. ارتفاع حصيلة تفجير الزعفرانية إلى 91 شخصًا نصفهم من عناصر الشرطة الحكومية
