هيئة علماء المسلمين في العراق

نتيجة استمرار اعمال العنف..العراق يتراجع 22 مرتبة في قائمة التصنيف العالمي للحريات
نتيجة استمرار اعمال العنف..العراق يتراجع 22 مرتبة في قائمة التصنيف العالمي للحريات نتيجة استمرار اعمال العنف..العراق يتراجع 22 مرتبة في قائمة التصنيف العالمي للحريات

نتيجة استمرار اعمال العنف..العراق يتراجع 22 مرتبة في قائمة التصنيف العالمي للحريات

تراجع العراق ( 22 ) نقطة في قائمة التصنيف العالمي للحريات خلال العام الماضي نتيجة استمرار الاغتيالات والتفجيرات والممارسات القمعية والانتهاكات الصارخة التي تمارسها القوات الحكومية في هذا البلد الجريح . ونقلت الانباء الصحفية عن منظمة ( مراسلون بلا حدود قولها في تقريرها السنوي الذي نشر اليوم الخميس " إن العراق خسر نحو 22 مرتبة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة خلال عام 2011، وبذلك عاد الى المرتبة ( 152 ) التي كان يشغلها عام 2001، بعد أن كان يشغل المرتبة (130) خلال العاميين الماضيين".

وأوضحت المنظمة ـ التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقر لها ـ أن الاغتيالات التي طالت الصحفيين، ولاسيما اغتيال الإعلامي ( هادي المهدي ) خلال العام الماضي تعد نقطة فاصلة في تراجع الحريات الصحفية التي يشهدها العراق منذ عام 2003 .. مشيرة إلى أن تجدد موجة اغتيالات الصحفيين كانت السبب الرئيسي في تراجع العراق اكثر من 20 مرتبة في التصنيف العالمي للحريات الصحفية.

واكدت المنظمة في ختام تقريرها ان استهداف الصحفيين من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية خلال تغطية المظاهرات التي شهدتها العاصمة بغداد والمحافظات الشمالية كان مؤشرا آخرا على تراجع مستوى الحريات الصحفية في العراق.

يشار الى ان ( 368 ) صحفيا واعلاميا قتلوا خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 2003 و 2011 ) بينهم ( 19 ) صحفيا اجنبيا، فيما أكدت جمعية حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، مقتل ( 16 ) صحفياً على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية، فيما وثق مرصد الحريات الصحفية أكثر من ( 160 ) انتهاكا صارخا ضد الصحفيين في العراق اقترفتها القوات الحكومية، بينها ( 60 ) حالة في ما يسمى إقليم كردستان، منذ ادء الاحتجاجات الشعبية التي شهدها العام 2011 التي تطالب بالخدمات وإنهاء آفة الفساد الإداري والمالي المستشرية في هذا البلد الجريح منذ نوح تسع سنوات.

الجدير بالذكر ان العراق الذي يرزح منذ نحو تسع سنوات تحت نير الاحتلال السافر، شهد خلال عام 2011 ، ولاسيما بعد الخامس والعشرين من شباط الماضي، تظاهرات حاشدة نظمها الشباب وطلبة الجامعات والمثقفون في أنحاء مختلفة من البلاد طالبوا فيها بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في الوزرارات والمؤسسات والدوائر الحكومية واطلاق سراح المعتقلين وتحسين الخدمات الاساسية المتردية.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق