قالت مجلة تايم الأميركية إنها حصلت على شريط فيديو يظهر مذبحة ارتكبها الجيش الأميركي ضد مدنيين عراقيين في بلدة حديثة غرب العراق. ويظهر الشريط غرفا مليئة ببقع الدم وجثث 15 مدنيا عراقيا متناثرة في منزل ومشرحة في البلدة العراقية.
ويؤكد بيان صحفي نشر في عدد مجلة التايم لهذا الأسبوع ما سبق أن كشفت عنه وكالة أسوشيتد برس عن هذا الحادث.
وكانت الوكالة نقلت عن سكان محليين قولهم إن عبوة ناسفة قد انفجرت في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في بلدتهم أثناء مرور دورية لقوات الاحتلال الأميركي فقتلت جنديا من مشاة البحرية، وتلاها تبادل لإطلاق النار أسفر عن مصرع 15 مدنيا من أسرتين عراقيتين وثمانية مسلحين.
وقال خالد أحمد رصيف الذي فقد سبعة من أفراد أسرته في هذا الحادث إن المجزرة التي ارتكبها الجيش الأميركي جاءت ردا على تدمير عربة همفي في انفجار قنبلة على جانب الطريق في منطقة الصبحاني.
وقال بيان للجيش الأميركي آنذاك إن القتلى العراقيين سقطوا في الانفجار، لكن سكان محليين نفوا ذلك.
وأشارت المجلة إلى أن شريط الفيديو لا يقدم دليلا ملموسا على أن جنود المارينز الأميركيين قتلوا المدنيين العراقيين عمدا، لكنها أشارت إلى أن التحقيقات أظهرت وجود آثار إطلاق الرصاص وبقع الدم على أسوار وسقوف منزلين في البلدة.
وقالت المجلة إن الجيش الأميركي خلص بعد إجراء تحقيق في الحادث إلى أن العراقيين الذين قتلوا على يد المارينز هم ضحايا ضرر جانبي وليسوا ضحايا جريمة قتل متعمدة!!.
وأكد الجنرال الاميركي بيتر كياريللي قائد قوات الاحتلال في العراق إن 12 من عناصر المارينز يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم حرب في هذا الحادث، مشيرا إلى أن القضية أحيلت إلى محكمة التحقيقات الجنائية التابعة للبحرية الأميركية للفصل فيها.
وكالات
مجلة أمريكية تنشر صور مذبحة 15 مدنياً من أهالي حديثة
