هيئة علماء المسلمين في العراق

معرضة للتخريب والتهريب.. الآثار: حارس أمني واحد فقط لكل عشرة مواقع أثرية!
معرضة للتخريب والتهريب.. الآثار: حارس أمني واحد فقط لكل عشرة مواقع أثرية! معرضة للتخريب والتهريب.. الآثار: حارس أمني واحد فقط لكل عشرة مواقع أثرية!

معرضة للتخريب والتهريب.. الآثار: حارس أمني واحد فقط لكل عشرة مواقع أثرية!

أفادت الهيئة العامة للاثار والتراث بوجود نحو 12 ألف موقع اثري منتشرة في عموم البلاد، في مقابل وجود 1200 عنصر أمني فقط مكلف بحمايتها؟!. ونسبت مصادر صحفية اليوم الاثنين إلى رئيس الهيئة قيس حسين رشيد قوله: إن جميع المواقع الأثرية الموجودة في عموم محافظات البلاد تعاني مشكلة قلة عدد الحراس اللازمين لحمايتها.

وأضاف ان الهيئة طالبت مرات عدة بتخصيص عدد من الدرجات الوظيفية بصفة حراس أمني من أجل حماية تلك المواقع، لكن دون جدوى، مبينا ان هناك أكثر من 10 آلاف موقع من المواقع الأثرية المذكورة هي الآن بلا حماية، الأمر الذي يجعلها عرضة لعمليات النبش والسرقة والتهريب إلى خارج البلاد.

الجدير بالذكر ان أكثر من 15 ألف قطعة أثرية نفيسة سرقت من المتحف الوطني العراقي وسط بغداد خلال الأحداث التي رافقت الغزو الأمريكي الحاقد في آذار من عام 2003، وقد أعيد كثير من هذه الآثار بعد أن هرّب معظمها الى الخارج.

وأشار رئيس الهيئة الى ان قلة التخصيصات المالية للعام الماضي حالت دون افتتاح أربعة متاحف في محافظات ذي قار ونينوى والتأميم والأنبار.

وعلى صعيد ذي صلة، انتقد رشيد ظاهرة الاهمال التي يتعرض لها كثير من المباني التراثية في المحافظات العراقية من خلال تغيير استعمالها وعدم الحفاظ عليها، وفي أحيان أخرى هدمها واعادة بنائها بطراز حديث، مؤكدا ان هيئة الاثار عازمة على نقل ملكية جميع البيوت التراثية في محافظة البصرة ضمن أملاكها.


   الهيئة نت    

ي

أضف تعليق