اتهم عضو ما تسمى \"لجنة الأمن والدفاع\" في مجلس النواب الحالي حامد المطلك القوات الحكومية بأنها أصبحت عدوا للمواطن العراقي، وأنها تعمل في اختصاص متشابك، مطالبا بإعادة تأهيل كل صنف فيها ضمن اختصاصه.
ونقلت مصادر صحفية عن المطلك قوله اليوم الاحد: إن واجب الجيوش في العالم هو حماية حدود البلد وسمائه ومياهه، وإن مقراتها تكون في معسكرات خارج المدن من أجل التدريب والإعداد لتنفيذ هذه الواجبات، على عكس الجيش في العراق الذي يؤدي مهامَّ غير مهامه؟!!.
وأضاف أن الجيش الحكومي ينفذ عمليات اعتقال ودهم وحشية، مبينا أن هذه الأعمال لا تتناسب مع تأريخ الجيش العراقي السابق منذ تأسيسه عام 1920، الأمر الذي أبعده عن ضمير الإنسانية.
وأشار عضو "لجنة الأمن والدفاع" الى أن هناك تشابكا وتداخلا في مهام القوات الامنية ولا سيما الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية حتى أصبح المواطن العراقي في لبس من أمره، ولا يعرف أية جهة تنفذ عمليات الدهم والاعتقال، فمرة تكون تلك القوات بلباس رسمي حكومي، وأخرى بلباس أسود، وأخرى بقناع؟!!، الأمر الذي جعل المواطن عرضة للاعتقالات، وأدى الى فقدان القوات الأمنية مصداقيتها في نظر المواطن.
وبين المطلك أن القوات الحكومية أصبحت عدوا للمواطن العراقي بسبب الإجراءات القمعية التي ترتكبها أجهزتها الأمنية، وهو ما يتطلب إعادة تأهيل قوى الأمن الداخلي والجيش ضمن اختصاص كل منها، ويتضمن هذا الإعداد الشعور بالمسؤولية الوطنية والإنسانية والأخلاقية والعمل وفق مبادئها، وأن يعرف كل منتسب واجباته وحقوقه لكي يحافظ على مكانته بين أبناء شعبه.
الهيئة نت
ي
نائب: القوات الأمنية أصبحت عدواً للمواطن العراقي
