هيئة علماء المسلمين في العراق

مستنكرة اياها بقوة .. الهيئة تؤكد ان تصريحات الايراني (قاسم سليماني) تنذر بشر مستطير للعراق والمنطقة
مستنكرة اياها بقوة .. الهيئة تؤكد ان تصريحات الايراني (قاسم سليماني) تنذر بشر مستطير للعراق والمنطقة مستنكرة اياها بقوة .. الهيئة تؤكد ان تصريحات الايراني (قاسم سليماني) تنذر بشر مستطير للعراق والمنطقة

مستنكرة اياها بقوة .. الهيئة تؤكد ان تصريحات الايراني (قاسم سليماني) تنذر بشر مستطير للعراق والمنطقة

اكدت هيئة علماء المسلمين ان التصريحات المشؤومة التي ادلى بها المدعو ( قاسم سليماني ) قائد فيلق القدس الايراني مؤخرا، تنذر بشر مستطير لن يطال العراق فحسب، بل المنطقة باسرها . واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان تصريحات ( سليماني ) التي قال فيها ((أن العراق وجنوب لبنان يخضعان لإرادة طهران وأفكارها، وأن بلاده يمكنها أن تنظم أية حركة تهدف إلى تشكيل حكومات إسلامية في هذين البلدين))؛ لم تكن مستغربة، وذلك لان العميد ( سليماني ) معتمد منذ سنوات من قبل القيادة الدينية والسياسية الإيرانية في الملف العراقي، وهو من المتورطين بإدارة اللعبة السياسية على أرضه، وبدعم أذرعه في العراق من ميليشيات القتل التي تسببت باسالة دماء عشرات الآلاف من العراقيين الابرياء، وأدوات الإفساد التي تعيث خراباً في العراق ومقدراته.

واشار البيان الى ان ما قاله ( سليماني ) له ما يسنده في الواقع العراقي؛ فالنفوذ الإيراني موجود بقوة في هذا البلد الجريح منذ الاحتلال الغاشم وحتى الساعة، وقد تنامى في الآونة الأخيرة على نحو غير مسبوق، كما ان ايران لديها خطة في المرحلة القادمة تتجاوز فيها جرمها المعتاد في اعتماد الدماء العراقية ورقة في لعبتها مع الدول؛ إلى ما هو أكثر خطورة وأشد هولاً.

ودعت الهيئة، الشعب العراقي والدول العربية وخاصة دول الجوار إلى التعامل مع هذه التصريحات بجدية، والاستعداد لما تلمح له طهران بشأن قدوم مرحلة مليئة بالمخاطر والمفاجآت .. مطالبة ساسة النظام الإيراني بالتوقف عن اللعب بالنار، وإن يعلموا بأن العراق ليس لقمة سائغة لهم كما يظنون، كما عليهم الاتعاظ بعبر الماضي المليء بالذكريات السلبية عن العلاقة بينهم وبين الشعب العراقي الابي.

وفي ختام بيانها، لفتت هيئة علماء المسلمين، الانتباه الى ان الهدف من التصريحات الخجولة الصادرة عن بعض المشاركين في العملية السياسية الحالية ازاء تصريحات سليماني، هو رفع الحرج الكبير الذي أوقعتهم فيه هذه التصريحات، لاسيما أنهم كانوا طيلة السنوات الماضية وحتى عهد قريب يزعمون بعدم وجود أي تدخل إيراني في العراق، فضلاً عن كونهم الأدوات التي ينسل من خلالها هذا النفوذ السافر الرامي الى الحاق المزيد من الأذى بالعراق وشعبه الصابر الصامد.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق