صعد الاحتلال الصهيوني منذ مطلع العام الحالي 2012، من نشاطه الاستيطاني بشكل غير مسبوق، في الوقت جددت فيه االاتحاد الاوروبي موقفه الذي يدعو علنا إلى التصدي لمحاولات الكيان الصهيوني، ضم القدس وتهويدها.
واوضح ( المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ) في تقريره الاسبوعي الذي نشر اليوم " ان حكومة نتنياهو صعدت من نشاطها الاستيطاني ببناء آلاف الشقق السكنية في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في منطقة القدس، كما طرح المزيد من المخططات الرامية الى سلب ونهب الأراضي الفلسطينية لصالح توسيع المستوطنات في الضفة الغربية" .. مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال عمدت إلى إحكام الخناق على بلدتيْ ( العيسوية والطور )، تمهيدًا للإجهاز على مدينة القدس بالكامل.
وأكد التقرير أن الاحتلال الصهيوني صادر خلال الأسبوع الجاري ( 76 ) دونما من أراضي قرية ( الخالص ) لصالح بلدية القدس ، بحجة أنها أملاك غائبين، كما أقر مخططا استيطانيا يشمل ( 204 ) وحدات استيطانية جديدة بمنطقة ( التلة الفرنسية ) في القدس الشرقية .. مشيدا بموقف الاتحاد الأوروبي الجديد الذي دعا عدد من قياداته إلى التصدي علناً للإجراءات الصهيونية الرامية إلى ضم القدس المحتلة، ومحاولة تكريس الهوية اليهودية فيها على حساب سكانها الفلسطينيين.
وأشار المكتب في تقريره إلى دعوة الاتحاد الاوربي بعدم عقد صفقات اقتصادية مع الكيان الصهيوني تعود بالنفع على مشروعه الاستيطاني .. موضحا ان توصية الاتحاد تضمنت ايضا إعداد قائمة سوداء بأسماء المستوطنين الصهاينة الذين يعتدون على الفلسطينيين، ومنعهم من دخول الدول الأوروبية.
وفي ختام تقريره لفت ( المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ) الانتباه الى موقفين صدرا هذا الأسبوع، أولهما من بريطانيا، حيث وصف ( نيك كليغ ) نائب رئيس الوزراء البريطاني سياسات الحكومة الصهيونية الاستيطانية بأنها تخريب متعمد، وثانيهما التقرير الذي نشرته لجنة الخارجية التابعة للبرلمان الفرنسي قبل نحو أسبوعين والذي وجه انتقادات لاذعة للسياسة الصهيونية في توزيع موارد المياه في الضفة الفلسطينية، ووصفها بالتفرقة العنصرية الجديدة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
رغم دعوة اوربا الى التصدي لمحاولات التهويد .. الكيان الصهيوني يصعد نشاطه الاستيطاني
