اقتحم مئات المتظاهرين أمس السبت، مبنى المجلس الوطني الانتقالي في مدينة بنغازي الليبية وقاموا بأعمال تخريب، بعد ان حاصروا عددا من أعضاء المجلس بينهم رئيسه ( مصطفى عبد الجليل )، وذلك خلال احتجاج نظمه ذوو الجرحى والمفقودين.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان المتظاهرين طالبوا بإيفاد أبنائهم للعلاج في الخارج والكشف عن مصير المفقودين وتحسين أوضاعهم المعيشية، كما طالب المحتجون بإبعاد المسؤولين المحليين الذين كانوا يساندون العقيد الليبي الراحل معمر القذافي قبل الإطاحة بنظامه .
وأشارت المصادر الى ان مجموعة من المتظاهرين القت علبا بلاستيكية فارغة على ( عبد الجليل ) عند خروجه لمقابلة المتظاهرين، ما دفع قوات الأمن الى إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين قاموا بإلقاء الحجارة على مبنى المجلس الانتقالي الذي شهد حالة من الفوضى.
ونقلت المصادر عن ( مصطفى المانع ) أمين سر المجلس قوله إن (عبد الجليل) كان داخل المقر وقت وقوع الحادث، وإن العمل يجري هناك حاليا بشكل اعتيادي .. مشيرا الى ان عبد الجليل استقبل مجموعة من المتظاهرين لدراسة مطالبهم، كما تم إرسال ثلاثة وزراء لمناقشة هذه المطالب التي وصفها بالمشروعة.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من تعرض ( عبد الحفيظ غوقة ) نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي للضرب والشتم أثناء توجهه إلى الجامعة لحضور مراسم تكريم عدد من شهدائها، حيث عدَ ( مصطفى المانع ) ضرب ( غوقة ) اعتداء خطيرا على الانتقالي والشعب والثورة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد محاصرة عدد من اعضائه.. مبنى المجلس الوطني الانتقالي الليبي يتعرض لاعمال التخريب
