هيئة علماء المسلمين في العراق

إضراب عام في ثلاث مدن كبرى تونسية للمطالبة بالإصلاحات
إضراب عام في ثلاث مدن كبرى تونسية للمطالبة بالإصلاحات إضراب عام في ثلاث مدن كبرى تونسية للمطالبة بالإصلاحات

إضراب عام في ثلاث مدن كبرى تونسية للمطالبة بالإصلاحات

شهدت ثلاث مدن تونسية إضرابات عامة للمطالبة بإصلاحات في المؤسسات الحكومية وتحسين الحالة المعيشية والوضعية المهنية وتقديم الخدمات للمواطنين مساء أمس الثلاثاء جنوب وشرق البلاد. وأفادت مصادر إعلامية: شهدت ثلاث مدن تونسية هي  “الرديف ” من ولاية بمحافظة قفصة جنوب و ” غار الدماء ” من ولاية جندوبة و ” نفزة ” من ولاية باجة بالشمال الغربي أمس الثلاثاء إضراباً عاماً شل الحياة في هذه المدن فيما تم إخلاء مقر محافظة باجة من موظفيها والمطالبة بإقالة والي محافظ جنوب البلاد.

وأوضحت المصادر : ففي مدينة ” الرديف ” وبناء على دعوة الاتحاد المحلي للشغل لمساندة 42 عاملا من عمال تابعين لوزارة الفلاحة ينفذون منذ 9 يناير الحالي إضراب جوع للمطالبة بتسوية وضعياتهم المهنية ، توقفت كافة المؤسسات التربوية والمرافق الإدارية المالية منها والخدماتية وكذلك مختلف دوائر شركة “فسفات قفصة ” عن نشاطها بالكامل فيما أغلقت المحلات التجارية أبوابها باستثناء عدد محدود منها.

وانعقد بالمناسبة تجمع شعبي أمام مقر الاتحاد المحلي للشغل حضرته أعداد كبيرة من المواطنين طالب خلاله عدد من النقابيين الحكومة المؤقتة بالتعجيل بتسوية الوضعيات المهنية للمضربين عن الطعام وبالتعاطي الجدي مع مطالبهم ومع ملف التنمية بالمنطقة.

وعلى غرار “الرديف” شمل الإضراب في “غارالدماء ” كافة  المؤسسات التربوية وعددا كبيرا من المؤسسات الإدارية والمحالات التجارية، للمطالبة بتوفير الأمن.
وجاء  هذا الإضراب على خلفية موجة العنف والفوضى وحالة الانفلات الأمني التي عاشتها المدينة على امتداد نهاية الأسبوع الأخير.

وكان الأمر نفسه بالنسبة لمدينة ” نفزة” حيث أغلقت المؤسسات الاقتصادية والعمومية والتربوية أبوابها وذلك للمطالبة بشكل خاص بالتحاور مع مسؤولين في الحكومة حول برامج التنمية في معتمدية “نفزة” التي تعاني البطالة والتهميش بل عمد  محتجون بنفس إلى قطع الطريق الرابطة بين “نفزة” ومدينة “طبرقة” ، تعبيرا عن غضبهم من تواصل ما يصفونه ب” تهميش المنطقة وأهليها”.

أما في مدينة ” مكثر” من ولاية سليانة / وسط / فقد تواصل ولليوم الخامس على التوالي الإضراب الذي يشنه سكانها احتجاجا على أوضاعهم المادية وعدم وجود مرافق تنموية، إذ لا تزال المؤسسات العامة والخاصة مغلقة وجميع المرافق معطلة، مع قطع عدد من الطرق التي تربط هذه المنطقة بالجهات الأخرى.

ومن جهة أخرى وفي مدينة باجة عاصمة المحافظة التي يصادف يوم /الثلاثاء/ سوقها الأسبوعي تم إخلاء مقر المحاماة من موظفيها بعد أن عمد المئات من الباعة العرضيين والباعة المتجولون بالأسواق العامة والأماكن المخصصة للعمل في المدينة ،إلى قطع الطريق المؤدية إلى المقر والاعتصام أمام مقر المحافظة.
ويطالب المحتجون بالخصوص بأن تقوم بلدية باجة باستخلاص معالم التمركز بالأماكن العامة مباشرة وطبقا لكراس شروط، مع مراعاة  محدودية الإمكانيات المادية لبعضهم.

وعلى صعيد متصل وفي مدينة قبلي / جنوب / عاصمة الولاية / المحافطة / نظم اليوم ممثلون عن عدد من الأحزاب السياسية وهياكل المجتمع المدني والاتحاد الجهوي للعاطلين عن العمل /الثلاثاء/ وقفة احتجاجية داخل مقر محاظة الولاية للمطالبة بإقالة الوالي / المحافط / على خلفية عجز الوالي عن إدارة شؤون الجهة وغياب المؤشرات الإيجابية للتنمية وانعدام آفاق التشغيل الجديدة للشباب بالمنطقة.
في المقابل طالب أهالي ولاية قابس / جنوب أيضا / بتسمية وال جديد على المنطقة نظرا للفراغ  المسجل على مستوى هذا المنصب منذ ما يقارب الشهرين.

وأشار المطالبون إلى أن هذا الفراغ ، أدى إلى تنامي الضغوطات على المعتمديات /هياكل متفرعة عن المحافظة/ التي تقصدها يوميا جموع غفيرة من المواطنين خاصة من الشباب الراغب في الحصول على فرصة عمل مما تسبب في خلق أجواء من التوتر دفعت في الكثير من الأحيان الموظفين إلى مغادرة مراك زعملهم.


وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق