ذكر مسؤولون أتراك أن بلادهم بدأت تشغيل منظومة رادار للدفاع الصاروخي في جنوب شرق البلاد، وهو ما اعتبرته مصادر وأنباء صحفية اليوم الأربعاء؛ بأنه \"مثير للجدل\".
ونسبت تلك المصادر القول إلى المسؤولين: "إن منظومة الرادار دخل الخدمة منذ بداية العام الحالي.. ويعتبر نظام الرادار المتطور جزءً من الدرع الدفاعي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والذي يهدف إلى اكتشاف واعتراض أي صواريخ موجّهة ضد دول الحلف أو حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة".
وتفيد الأنباء المطلعة على هذه التفاصيل بأن الحكومة التركية تسعى من وراء مشاركتها في نشر منظومة الدفاع الصاروخية إلى علاقات أوثق مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، لكن مشاركتها في هذه المنظومة قوبلت بانتقادات شديدة من قبل إيران التي ترى "أن الدرع يستهدف صواريخها، وسيستخدم للدفاع عن دولة إسرائيل" كما تقول المصادر.
ولا تزال تركيا تعتمد اعتمادًا كبيرًا على جارتها إيران في إمدادات الطاقة، حيث تحصل على حوالي 30 في المائة من نفطها من إيران، رغم الضغوط من جانب الولايات المتحدة لتقليص علاقاتها التجارية معها.
ويأتي الإعلان عن بدء تشغيل المنظومة الصاروخية في أعقاب "التوتر" الذي نشب بين الولايات المتحدة وإيران التي هددت بإغلاق مضيق هرمز وهو ممر رئيس عبر منطقة الخليج يمر عبره 20 في المائة من النفط المتداول في العالم.
وكانت إيران قد أعلنت أنها وافقت على إجراء محادثات مع القوى الست العالمية بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، بعد أيام من تأكيد الأمم المتحدة أن طهران أنتجت اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة.
وكان رئيس مجلس النواب الإيراني (علي لاريجاني) قد قال أثناء زيارة إلى تركيا: إنه قبل عرض أنقرة التي ستقوم بمحاولة لاستئناف المحادثات؛ التي توقفت منذ اجتماع عقد في اسطنبول في العام الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ج
تركيا تبدأ تشغيل نظام رادار للناتو على الحدود مع إيران
