حملت ما تسمى \"اللجنة الامنية\" في مجلس النواب الحالي اليوم الثلاثاء ما يسمى \"القائد العام للقوات المسلحة\" نوري المالكي مسؤولية الخروقات الامنية التي شهدها العراق لا سيما مؤخرا، وطالبته باجراء تغييرات واسعة في الخطط الامنية المتبعة حاليا.
ونسبت مصادر صحفية إلى عضو اللجنة حامد المطلك قوله اليوم الثلاثاء: إن المالكي يتحمل مسؤولية التفجيرات الاخيرة التي وقعت في بغداد وعدد من المحافظات العراقية بوصفه "القائد العام للقوات المسلحة" ووزير الداخلية أيضا، ولأنه أهمل الملف الامني، وانشغل بالملف السياسي والمصالح الحزبية والفئوية الضيقة.
وأضاف أن التفجيرات التي حدثت في الايام الماضية في محافظات بابل والبصرة والموصل وذي قار وبغداد والانبار تؤكد أن الخطط الامنية التي تعتمدها حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية تتطلب مراجعة دقيقة لتفاصلها.
ويتولى المالكي ادارة وزارة الداخلية بالوكالة، وذلك في الوقت الذي يتولى فيه وزير الثقافة سعدون الدليمي وزارة الدفاع أيضا؟!!.
وشهد العراق خروقات امنية عديدة، راح ضحيتها اكثر من 500 شخص بين قتيل وجريح خلال الاسابيع الماضية.
الجدير بالذكر أن بغداد ومحافظات أخرى تشهد منذ أشهر تصعيداً خطيرا في أعمال العنف، أودت بحياة مئات المدنيين الأبرياء وغيرهم من الضباط والمسؤولين الحكوميين، في وقت تعيش فيه البلاد خلافات حادة وأزمات مستمرة وصراعات شديدة بين السياسيين على أسماء الوزراء الذين سيتولون الحقائب الأمنية ومن أجل الاستحواذ على أكبر نصيب من الحكم والنهب تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي الحاقد الذي ما يزال جاثما على صدور العراقيين منذ غزوه الغاشم عام 2003.
الهيئة نت
ي
انشغل بالمصالح الضيقة.. لجنة نيابية تحمل المالكي مسؤولية الخروقات الأمنية الأخيرة بالبلاد
