بين خبير اقتصادي أن الاقتصاد العراقي في ظل الاحتلال الأمريكي الحاقد ضعيف وشديد التأثر بمتغيرات الاقتصاد العالمي بحكم اعتماده على الريع النفطي من جانب وتشابكه مع المنظمات الاقتصادية الدولية من جانب آخر.
ونقلت مصادر صحفية اليوم السبت عن الخبير الاقتصادي باسم جميل أنطون قوله: إن الاقتصاد الوطني يعتمد في موازنته على واردات الريع النفطي، وبالتالي، فإن أية أزمة عالمية تنعكس سلبا.
وأضاف أن تشابك المنظمات الدولية التي ينتمي إليها العراق وتعددها كصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية يجعله في أزمات دائمة.
وأوضح أنطون أن الاقتصاد العراقي يواجه تحديات كبيرة للاندماج في الاقتصاد العالمي من أجل تنظيم هذا الاقتصاد وإعادة هيكلته وإيجاد مصادر دخل أخرى من خلال إعادة هيكلة القطاعات الإنتاجية كالصناعي والزراعي والقطاع السياحي.
وأكد أنطون أن العراق -الذي لا يزال يرزح تحت سلطة الاحتلال الأمريكي الظالم وحكوماته الخمس المنصبة منذ غزوه عام 2003- غير مؤهل لدخول منظمة التجارة العالمية، فالوقت غير مناسب لوضع القطاعين الصناعي والزراعي؛ لأنهما لا يمتلكان مؤهلات الانتماء بحكم التخلف الموجود فيهما، كذلك تأجيل التعرفة الكمركية لها على الرغم من وجود تشريع بخصوصها، فضلا عن التشريعات والقوانين الحالية التي لا توافق شروط المنظمة.
وأشار إلى أن الاقتصاد العراقي لا يمكن أن يعيش بمعزل عن متغيرات الاقتصاديات العالمية والإقليمية، فالتشابك كبير بين الاقتصاد العالمي والاقتصاد الإقليمي.
الهيئة نت
ي
خبير: الاقتصاد العراقي ضعيف أمام المتغيرات العالمية والإقليمية
