أعلن مركز صحفي أنه رصد 359 انتهاكا لحقوق الصحفيين في تقريره السنوي للعام الماضي 2011، منها اصابة 4 منهم بإطلاق نار، و8 حالات إحراق وتخريب مكاتب قنوات إعلامية، فضلا عن مئات من الانتهاكات الاخرى.
ونقلت مصادر إعلامية عن عضو اللجنة الإدارية لمركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحافيين آوات علي قوله أمس السبت: إن التقرير السنوي الذي أعده المركز تضمن انتهاكات تعرض لها الصحفيون والقنوات الإعلامية في كردستان، وبدأت تثير المخاوف والقلق على حرية الصحافة، مؤكدا أن المركز رصد 359 حالة انتهاك مختلفة لحقوق الصحافيين خلال العام الماضي 2011.
وأضاف علي أن الانتهاكات تضمنت إصابة 4 صحافيين بطلقات نارية، و8 حالات إحراق وتخريب مكاتب قنوات إعلامية، و85 حالة اعتداء بالضرب، و57 حالة تهديد، و52 عملية اعتقال واحتجاز، و81 حالة اعتراض لعمل الصحافيين، و9 حالات تحطيم لمعداتهم، و9 حالات تعرض لبيوت ومكاتب إعلامية، و9 حالات إطلاق نار على الصحافيين من دون إصابتهم، و41 حالة استيلاء على معدات عملهم، وحالتي إطلاق نار على قنوات إعلامية، وحالة واحدة بوضع عبوة ناسفة، وحالة إحراق سيارة تعود لصحافي.
وأشار علي إلى أن مركز "ميترو" يواصل التعاون مع المنظمات المحلية والدولية عن طريق إدامة العلاقات وتواصل اللقاءات لبحث المعوقات التي تواجه حرية عمل الصحافيين في منطقة كردستان.
وكان تقرير سابق نشره المركز قد جاء فيه أن المركز رصد منذ اليوم الأول لانطلاق المظاهرات في كردستان بتاريخ 17 شباط الماضي وحتى نهايتها أكثر من 200 حالة انتهاك، من ضمنها الإصابة بإطلاقات نارية وغازات، والإصابة نتيجة الضرب بعصا الشرطة، والإصابة بالحجارة التي كان يرميها المتظاهرون، وإحراق قنوات إعلامية، واعتقال وضرب وتهديد بالقتل وسب وشتم واستهانة واعتراض عمل الصحفيون وتكسير كاميراتهم والاستيلاء عليها.
من جهتها، أكدت منسقة المركز في محافظة اربيل نياز عبد الله أن المركز شخّص العدد الأكبر من الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الأمنية الحكومية سواء من كانوا يرتدون الملابس الرسمية أو المدنية، معربة عن أسفها لعدم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق أي من مرتكبي الانتهاكات حتى الان؟!!.
وأشارت عبد الله إلى أن بعض المسؤولين يصدرون الأحكام قبل إجراء التحقيقات الضرورية لكشف الحقائق، مطالبة من لهم مشاكل أو اختلاف في وجهات النظر بالاحتفاظ بحق الرد عن طريق الكتابة والحوار أو اللجوء للطرق القانونية لحسم المشكلة.
وطالبت عبد الله المسؤولين بأن لا يجعلوا من أنفسهم بديلا عن القضاء والمحاكم، وتفعيل الفقرات الخاصة بحقوق وامتيازات الصحفيين في قانون العمل الصحفي في كردستان، كما أن على الحزبيين والحكوميين في كردستان تقبل النقد لا سيما من يرتبط عملهم بمصالح المواطنين مباشرة.
وينص قانون العمل الصحفي في إحدى فقراته على أن أي شخص يستغل عمله للاستهانة بالصحفيين أو يعتدي عليهم يعاقب بالعقوبة نفسها التي تترتب على من يعتدي على موظف أثناء أداء وظيفته.
وكانت مجموعة من الصحافيين قد أسست مركز "ميترو" للدفاع عن الصحفيين في آب 2009 بهدف مراقبة حرية الصحافة والصحافيين والدفاع عنهم وحمايتهم في منطقة كردستان العراق.
الهيئة نت
ي
بعدد أيام السنة!.. مركز صحفي يوثق 359 انتهاكاً ضد الصحافيين في كردستان العام الماضي
