هيئة علماء المسلمين في العراق

بتهم جنائية .. قوات الاسايش الكردية تعتقل الآمر السابق لقوات الرد السريع بمحافظة واسط
بتهم جنائية .. قوات الاسايش الكردية تعتقل الآمر السابق لقوات الرد السريع بمحافظة واسط بتهم جنائية .. قوات الاسايش الكردية تعتقل الآمر السابق لقوات الرد السريع بمحافظة واسط

بتهم جنائية .. قوات الاسايش الكردية تعتقل الآمر السابق لقوات الرد السريع بمحافظة واسط

اعتقلت قوات الامن الكردية ( الاسايش ) المقدم ( عزيز الإمارة ) آمر ما تسمى قوات الرد السريع السابق بمحافظة واسط في محافظة السليمانية، وسيتم ترحيله إلى واسط. ونقلت الانباء الصحفية عن ( محمود عبد الرضا طلال ) رئيس ما يسمى مجلس واسط قوله في تصريح نشر صباح اليوم " إن المقدم (عزيز الإمارة) الآمر السابق لقوات الرد السريع في واسط، اعتقل في محافظة السليمانية من قبل قوات الآسايش الكردية " .. موضحا ان الإمارة الذي اعتقل على خلفية اتهامه بقضايا قتل واختطاف كثيرة عندما كان آمراً لقوات الرد السريع في المحافظة سيتم ترحيله إلى واسط .

وكان اللواء ( جبار الياور ) المتحدث باسم وزارة البيشمركة في ما تسمى حكومة إقليم كردستان قد قال في مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي في أربيل " إن وزارتي البيشمركة والداخلية الكردستانيتين، شكلتا غرفة عمليات على خلفية توجيه رئيس إلاقليم مسعود البارزاني، بدعم محاكم الإقليم لاعتقال المطلوبين للقضاء" .. مؤكدا ان قوات الوزارتين اعتقلت خلال الأشهر الأربعة الماضية ( 239 ) شخصا بتهم جنائية وإرهابية .

واوضحت الانباء ان مجلس محافظة واسط، كان قد طالب في الثالث من الشهر الجاري، ما تسمى حكومة إقليم كردستان، بتسليم المقدم عزيز الإمارة، وأشقائه الثلاثة وهم كل من الرائد ( ماجد ) الآمر السابق لقوة النمر للرد السريع، والملازم ( قصي ) أحد ضباط الفوج الثاني في قوة الرد السريع، و (علي الإمارة ) بتهم جنائية حيث صدرت ضد الأشقاء الأربعة أوامر قبض من المحاكم المتخصصة .. مشيرة الى ان هناك معلومات تفيد أنهم هربوا جميعا قبل تنفيذ أوامر القبض وهم ويتواجدون الآن في ما يسمى إقليم كردستان.

الجدير بالذكر ان ( عزيز الإمارة ) كان قد تدرج ضمن قوات الرد السريع التي تشكلت في ظل الاحتلال الغاشم من رتبة ملازم إلى أن وصل إلى رتبة مقدم، حيث شغل منصب آمر قوة الرد السريع في محافظة واسط لأكثر من أربع سنوات، لكنه أقيل من منصبه عام 2011 على خلفية الأحداث التي شهدتها المحافظة في السادس عشر من شباط الماضي، وأدت إلى حرق عددد من المباني الحكومية، كما كان شقيقه ( ماجد الإمارة ) مساعداً له ثم أصبح آمر ما تسمى قوة النمر في محافظة بابل.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق