هيئة علماء المسلمين في العراق

ومدة حرمان الشعب ستزيد.. التجارة تؤكد عجزها عن توفير الموادّ التموينية مدة 4 أشهر على الأقل
ومدة حرمان الشعب ستزيد.. التجارة تؤكد عجزها عن توفير الموادّ التموينية مدة 4 أشهر على الأقل ومدة حرمان الشعب ستزيد.. التجارة تؤكد عجزها عن توفير الموادّ التموينية مدة 4 أشهر على الأقل

ومدة حرمان الشعب ستزيد.. التجارة تؤكد عجزها عن توفير الموادّ التموينية مدة 4 أشهر على الأقل

أكدت وزارة التجارة اليوم السبت عدم قدرتها على توفير مفردات البطاقة التموينية مدة أربعةأشهر من العام الحالي 2012، ملمحة الى ان التخصيصات المالية للبطاقة التموينية تغطي الثلث الاول من السنة فقط. ونقلت مصادر إعلامية عن وكيل وزارة التجارة في حكومة المالكي الناقصة غير الشرعية كاظم تركي قوله: إن وزارة التجارة لن تستطيع الالتزام بتوفير مفردات البطاقة التموينية لثلث العام الحالي على الاقل؛ لأن التخصيصات المالية لهذه المفردات لن تغطي سوى الثلث الاول من العام فقط، مشيراً الى ان الموازنة التكميلية لا يمكن أن تقر قبل نهاية الثلث الثاني من عام 2012.

وأضاف تركي أن تخصيصات البطاقة التموينية في موازنة العام الجاري 2012 لا تكفي سوى لتغطية ثلثه، منوها إلى أن أية تخصيصات مقبلة ستكون عبر الموازنة التكميلية التي لا يمكن أن تقرّ قبل نهاية الثلث الثاني من العام.

وحذر من أن وزارة التجارة لن تستطيع الالتزام بتوفير مفردات البطاقة التموينية للثلث الثاني من العام الحالي 2012 حتى إذا أقرت الموازنة التكميلية نهاية الثلث الثاني منه، مؤكدا أن تأخر الموازنة التكميلية سيزيد مدة حرمان الشعب العراقي من هذه المفردات.

وأوضح تركي أن التزام وزارة التجارة بتوفير مفردات البطاقة التموينية لثلثي العام الحالي يعتمد على التخصيصات المالية لهذه المفردات في الموازنة التكميلية وموعد إقرارها.

الجدير بالذكر أن غالبية العراقيين تعتمد على مفردات البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي الظالم على الشعب العراقي في عام 1991 بعد غزو النظام السابق الكويت واحتلالها، وكانت مفردات البطاقة تشمل موادّ الرز والطحين والزيت النباتي والسكر والشاي ومسحوق الغسيل والصابون والحليب المجفف للكبار والحليب المجفف للصغار والباقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص، ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين فقط منذ مجيء الاحتلال الأمريكي الحاقد وحكوماته الخمس المنصبة بالتضليل والإرهاب وحتى اليوم؟!!.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق