أعلنت \"حركة العدل والمساواة/ القيادة التصحيحية\" انسحابها من \"حركة العدل والمساواة / بزعامة ( خليل إبراهيم ) ، بعد أيام على مقتل خليل إبراهيم .
وأكد موسى عباس القيادي في "حركة العدل والمساواة " انضمامها إلى منبر الدوحة لتسوية الأزمة في إقليم دارفور، مبينا أن حركته ترفض استخدام العنف كوسيلة للتغيير، وتعهد بالتعاون مع الحكومة السودانية في تنفيذ وثيقة سلام الدوحة والعمل مع القوى السياسية من أجل مصلحة السودان.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر في "حركة العدل والمساواة/ جناح إبراهيم" أنها ستعلن كيفية اغتيال قائدها خليل إبراهيم الذي قتل قبل أيام، حسبما ذكرت وكالات الأنباء.
ويرى مراقبون أنه إذا تأكد موت إبراهيم، فإنه يمكن أن يمثل ضربة خطيرة لـ"حركة العدل والمساواة" المتمردة على الرغم من أن القيود الصارمة المفروضة على دخول دارفور ومناطق الصراع الأخرى في السودان تجعل من شبه المستحيل تقييم القوة الحقيقية والوحدة الداخلية لجماعات التمرد على وجه التحديد.
وكان الصوارمي خالد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية قد قال للتلفزيون الرسمي السوداني: إن القوات المسلحة اشتبكت في مواجهة مباشرة مع القوات المتمردة لإبراهيم، وتمكنت من قتله.
وعقب مقتل خليل إبراهيم، أعلن مستشار الرئيس السوداني الدكتور غازي صلاح الدين أن الحكومة ستتفاوض مع بقية أعضاء "حركة العدل والمساواة"، مؤكدا أن فرصة استقطاب الحكومة لبقية الحركات عقب مقتل خليل إبراهيم استنتاج بديهي.
وأضاف أن وثيقة الدوحة ستبرز كحل بصورة أقوى، موضحا أن التطبيق الصادق والنزيه سيبقى هو المعيار الذي ستتقدم به قضية دارفور كحل نهائي، وستبرز الوثيقة كوصفة حل.
وكالات + الهيئة نت
ي
انشقاق في صفوف متمردي دارفور بعد أيام على مقتل زعيمهم
