فرّقت الشرطة الحكومية بالقوة مظاهرة خرج بها العشرات من أهالي مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين بعد صلاة الجمعة اليوم للمطالبة بالقصاص من أحد عناصر قوات المغاوير قتل أحد أبنائها الأسبوع الماضي.
وذكرت الأنباء الصحفية الواردة من هناك قبل قليل أن العشرات من أهالي سامراء خرجوا، ظهر اليوم، بتظاهرة عفوية بعد أداءهم صلاة الجمعة في جامع الرزاق وسط قضاء سامراء، للمطالبة بالقصاص من الذي قتل مدنيا الأسبوع الماضي، مبينة أن قوة من الشرطة الحكومية التابعة لما تسمى "قيادة عمليات سامراء" اعترضت المتظاهرين بذريعة كون التظاهرة "غير مرخصة".
وأضافت الأنباء أن القوات الحكومية استخدمت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفرق المتظاهرين، فيما أكد مصدر طبي في مستشفى سامراء العام بأن أحد المتظاهرين أصيب بجروح نتيجة إطلاق النار، موضحًا أن الجريح الذي يبلغ من العمر 19 عامًا ويدعى (عبد الرحيم عبد الكريم محمود) أصيب بأعيرة نارية جرّاء إطلاق الرصاص المباشر باتجاه المتظاهرين.
وكان أحد عناصر نقطة تفتيش تابعة لما تسمى "الشرطة الاتحادية" إحدى تشكيلات وزارة الداخلية الحالية قد أقدم على قتل المواطن (مأمون حميد علي) في الرابع من الشهر الجاري، أثناء مروره في النقطة المذكورة والواقعة قرب جامع الرزاق وسط المدينة .
الهيئة نت
ج
الشرطة الحكومية تفرق بالقوة مظاهرة في مدينة سامراء وتصيب أحد المدنيين
