أكدت تقارير رسمية مكسيكية صدرت يوم أمس ونقلتها الأنباء اليوم أن 13 ألف شخص قتلوا في أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة في الفترة من شهر كانون الثاني إلى أيلول من العام الماضي.
وأوضحت التقارير أن تلك الأرقام تعني أن عدد ضحايا أعمال العنف وصل إلى 47 ألف و515 قتيلاً منذ أن أطلق الرئيس (فيليب كالديرون) حملته ضد تهريب المخدرات نهاية عام 2006.
كما أشارت المصادر الصحفية نقلا عن المسؤولين أن معدل الزيادة في أعمال القتل بنسبة 11 في المائة في العام الأخير يعد أقل من معدلات السنوات السابقة، إلا أن تقارير صحفية نقلها مراسلوا الوكالات تقولون إن العنف سيكون قضية رئيسية بين اهتمامات الناخبين في انتخابات الرئاسة المزعم إجراؤها في شهر تموز المقبل.
من جهته اصدر مكتب المحامي العام المكسيكي أرقامًا حول عدد القتلى في أعمال عنف الجريمة المنظمة للأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، في أول أرقام رسمية تصدر بهذا الشأن منذ مطلع العام الماضي.
وبيّنت تلك الأرقام أن أعمال القتل المماثلة ارتفعت وتيرتها في العام 2009-2010 بنسبة 70 في المائة فيما كان معدل الارتفاع في العام 2008-2009 بنسبة 63 في المائة بينما ارتفع المعدل في العام 2007-2008 بنسبة 110 في المائة، لكن مع الأخذ في الاعتبار أن الأرقام الصادرة هي لتسعة أشهر فقط، يتوقع أن يصل عدد قتلى أعمال عنف الجريمة المنظمة في 2011 إلى 16 ألفا.
وأضاف مكتب المحامي العام أن أعمال العنف تركزت في ربع الولايات المكسيكية، وشهدت بعض المناطق تحسنا في الوضع الأمني، إلا أن الخبراء يقولون إن تراجع أعداد القتلى ربما يرجع إلى فرض عصابة رئيسية واحدة سيطرتها وليس بالضرورة دليلا على نجاح قوات الجيش والشرطة.
وكالات + الهيئة نت
ج
وفق تقارير رسمية.. أكثر من 47 ألف قتيل في حروب المخدرات بالمكسيك
