أقدم عدد من المستوطنين الصهاينة على اقتراف جريمة جديد بحرقهم ثلاث سيارات للفلسطينيين في قرية ( دير أستيا ) جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وكتابة شعارات عنصرية واستفزازية على جدران مسجد بالقرية.
ونسبت المصادر الصحفية الى رئيس مجلس القرية المذكورة قوله إن ثلاثة مستوطنين كانوا يستقلون سيارة حمراء اللون تحمل لوحات صهيونية، كتبوا على جدران مسجد القرية عبارة ( دفع الثمن )، ثم قاموا باضرام النار في ثلاث سيارات للفلسطينيين بالقرب من المسجد ما تسبب باحتراقها بالكامل.
يشار الى ان عبارة ( دفع الثمن ) أصبحت شعارا يستخدمها المستوطنون الصهاينة عند قيامهم بأعمال عدائية ضد الفلسطينيين، في كل مرة تتخذ فيها السلطات الصهيونية إجراءات يعدونها معادية للاستيطان.
بدوره اكد ( عدنان الضميري ) المتحدث باسم أجهزة الأمن الفلسطينية ان المستوطنين الصهاينة ما زالوا يكثفون من اعتداءاتهم وممارستهم الهمجية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الاراضي المحتلة، في الوقت الذي زعم فيه وزير الحرب الصهيوني ( إيهود باراك ) ان هذا الاعتداء يهدف إلى تخريب العلاقة الهشة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين في الضفة الغربية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مستوطنون يحرقون سيارت فلسطينية ويكتبون شعارات استفزازية على جدران أحد المساجد في نابلس
