أكد مسؤول بارز في منطقة كردستان شمال العراق أن رئيس وزراء الحكومة الناقصة غير الشرعية نوري المالكي وعد الساسة الكرد بالكثير، إلا أنه لم ينفذ وعوده تلك، وهذا مناف للدستور الحالي. ونقلت الأنباء الواردة اليوم الاثنين عن رئيس ديوان
ما تسمى "رئاسة اقليم كردستان" فؤاد حسين قوله في مقابلة مع صحيفة رووداو الاسبوعية التي تصدر في كردستان: إن كل المسؤوليات وقعت بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق على المالكي، وكان عليه أن يثبت للجميع أنه "مؤمن بالديمقراطية"، الا انه لم يفعل ذلك، وبناء على تجاربنا مع المالكي، فقد وعد الكرد بالكثير، واتفق معهم مرات عديدة، إلا أنه لم ينفذ وعوده.
وأضاف أن هذه الوعود كانت اتفاقات سياسية وضمن الدستور الحالي الذي فرضه الاحتلال الأمريكي وأعوانه بالإرهاب والتزوير على الشعب العراقي، وهذا في حد ذاته مخالفة لهذا الدستور الذي يعدّ "اساس الديمقراطية في العراق"؟!!، حسب زعمه.
وأوضح حسين ان السياسة التي تجري الآن في بغداد لا يلاحظ عليها، ولا تشم منها رائحة الشراكة، وأن قيادة المشاكل والخلافات تدار عن طريق الاعلام التابع لحكومة المالكي، بينما من المفروض ان تحل وتعالج في مجلس النواب الحالي، على حد قوله.
وبين أن المشاكل الراهنة والازمات الحالية -التي تعصف بالعملية السياسية الجارية في العراق والتي حاك خيوطها الخبيثة الاحتلال الأمريكي الحاقد منذ غزوه المشؤوم عام 2003- إذا لم تصل الى حل، فإن وضعها سيتدهور حتما.
الهيئة نت
ي
مسؤول بكردستان: المالكي وعد الكرد بالكثير لكنه لم ينفذ وعوده
