هيئة علماء المسلمين في العراق

مهاجم بزي الجيش الحكومي يقتل جنديّاً للاحتلال الأمريكي داخل قاعدة جنوب أفغانستان
مهاجم بزي الجيش الحكومي يقتل جنديّاً للاحتلال الأمريكي داخل قاعدة جنوب أفغانستان مهاجم بزي الجيش الحكومي يقتل جنديّاً للاحتلال الأمريكي داخل قاعدة جنوب أفغانستان

مهاجم بزي الجيش الحكومي يقتل جنديّاً للاحتلال الأمريكي داخل قاعدة جنوب أفغانستان

أفاد مسؤول بالجيش الحكومي في أفغانستان بأن جنديا للاحتلال الأمريكيّ قتل اليوم الاثنين، وأصيب آخر في هجوم على قاعدة عسكرية جنوب البلاد. وقال متحدث باسم الجيش الحكومي في أفغانستان اليوم الاثنين: إن جنديا أمريكيا قتل، وأصيب آخر برصاص شخص يرتدي زي الجيش الأفغاني في قاعدة عسكرية جنوب البلاد.

وأضاف الجنرال محمد زاهر في تصريح نقلته شبكة "أن بي سي" الأمريكية أن منفذ الهجوم قتل هو الآخر، وأن تحقيقا فتح في العملية البطولية لمعرفة ما إذا كان المهاجم جنديّا حقيقيّا أو مجرد شخص يرتدي الزي العسكري.

وأوضح زاهر أن الهجوم وقع في قاعدة عسكرية تابعة للجيش الحكومي بإقليم زابول الذي يقع على بعد 400 كلم جنوب كابول، وبذلك يرتفع عدد القتلى بين صفوف قوات الاحتلال الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي "ناتو" خلال الشهر الجاري إلى 11 قتيلاً.

وكان أنتوني كوردسمان الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن قد أعرب عن اعتقاده بأن الحرب في أفغانستان اتسعت لتأخذ بعدا إقليميّا، وأنه لا توجد طريقة واضحة لإنهائها والوصول إلى نتائج دائمة، مشيرا إلى أن "الفوز التكتيكي"؟!! الذي جرى إحرازه لم يترجم إستراتيجيّا، على حد تعبيره.

وقال كوردسمان: إن أمريكا تستطيع الفوز بمكاسب إستراتيجية بالعمل على استقرار باكستان، كما أن الشكوك تحيط بإمكانية التوصل إلى "حكومة وحدة" في العراق، لكن كان أسهل للجميع "إعلان النصر"؟!! في العراق بدلاً من التفكير في الاتجاه الذي تمضي فيه أمريكا حيال مستقبل الشرق الأوسط والخليج، حسب وصفه.

وعن التشابه بين حربي أفغانستان وفيتنام، قال الخبير الإستراتيجي: أعتقد أن المقارنات عملية صعبة حقّا، إذا تحدثنا عن القتال أو البلدان المعنية أو العدو، ذلك أن الأوضاع ليست نفسها في الحربين، لكن من المؤكد أنه توجد حرب طويلة للغاية في أفغانستان، وهي حرب هدفها الإستراتيجي لم يكن واضحا، ولقد اتسعت لتأخذ طابعا إقليميّا، ورافقها نقاش متكرر عن تأثير رحيل القوات الأميركية عن أفغانستان في كل من باكستان ووسط آسيا ومصالح أمريكا الإستراتيجية الأوسع.

وأضاف أن هذه الحرب تتسم بعدم وجود سبيل واضح لدى أمريكا لإنهائها والوصول إلى نتائج مواتية تدوم، حيث بإمكان أمريكا أن تفاوض على طريق الخروج أو "تعلن انتصارها"؟!! ثم تغادر، كما اقترح أحد أعضاء مجلس الشيوخ فيما مضى في فيتنام.

وأردف كوردسمان أن المشكلة التي تواجهها أمريكا أيضا تتعلق بالحديث عن عملية نقل المسؤولية العسكرية والأمنية في أفغانستان إلى القوات الحكومية، كما فعلت في السابق في فيتنام، لكن من غير الواضح ما إذا كانت أمريكا على استعداد للإبقاء على الأموال والجهود التي تمكنها من الحفاظ على تلك القوات، في ظل أجواء الموازنة والمناخ السياسي الحالي، على حد تعبيره.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق