وافق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أن تقدّم إدارته مساعدة عسكرية محتملة إلى حكومة ما تسمى \"جنوب السودان\" الدولة التي انفصلت عن الأصل في منتصف عام 2011، لكنها ما تزال تشهد
أعمال عنف داخلية وتوترات خطيرة مع الخرطوم.
وقال البيت الأبيض: إن أوباما أبلغ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأن تزويد جمهورية "جنوب السودان" بمعدات وخدمات دفاعية سيعزز أمن الولايات المتحدة، وسيسمح بنشر "السلام" في العالم؟!!، حسب زعمه.
ووفق وكالة "فرانس برس"، صرّح مسؤول كبير في الرئاسة الأمريكية بأن هذا الإجراء ليس قرارا بمنح هذه المساعدة، بل مجرد إجراء لا بد منه للاستمرار في تقديم المساعدة الأمنية التي كانت الولايات المتحدة تقدمها لحكومة "إقليم جنوب السودان" قبل استقلاله في 11 تموز/ يوليو 2011.
وكان مسؤول محلي في "جنوب السودان" قد أماط اللثام عن أن أكثر من 3 آلاف شخص قد لقوا مصرعهم جراء المجازر العنيفة التي وقعت بين القبائل المتناحرة خلال الأسبوع الماضي لا سيما بين قبيلتي النوير وموريلي، وأجبرت آلاف السكان على الفرار.
وقال المفوض المسؤول عن مقاطعة بيبور بولاية جونقلي جوشوا كونيي: إن عمليات قتل جماعية وقعت بالمنطقة، وقد أحصينا حتى الآن مقتل 2182 امرأة وطفلا و959 رجلاً.
على الجانب المقابل، تحدث وزير الإعلام بولاية جونقلي ايزاك أجيبا عن سقوط ضحايا، لكنه أحجم عن الإدلاء بتفاصيل عن الحصيلة.
وشهد الأسبوع الفائت هجوم نحو 6 آلاف مسلح يطلقون على أنفسهم "الجيش الأبيض لشبيبة النوير" -وهي إحدى القبائل الكبرى بالمنطقة- على منطقة بيبور التي تسكنها قبيلة مورلي بعدما اتهموا أفرادا منها بسرقة ماشيتهم، ولم ينسحبوا منها إلا بعد أن فتحت القوات الحكومية النار.
وكالات + الهيئة نت
ي
أمريكا تسّلح (جنوب السودان) بزعم خدمة (السلام العالمي)!
