الهيئة نت/ خاص.. خرج ما يربو على أربعة آلاف مواطن من أهالي مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين؛ بمظاهرة عارمة بعد صلاة الجمعة اليوم للمطالبة بإخراج القوات الحكومية المسماة (المغاوير)،
والتي تمارس إجراءات تعسفية وطائفية ضد الأهالي كان آخرها يوم أمس الأول حيث قتلت مواطنًا بريئًا بدم بارد، بعد مروره بسيارته عند إحدى نقاط التفتيش المنتشرة في المدينة.
وذكر مراسل ( الهيئة نت ) نقلاً عن شهود عيان ممن حضروا المظاهرة، أن الآلاف من أبناء سامراء خروج بمظاهرتين انطلقت الأولى من جامع الرزاق في حي الضباط وسط المدينة، فيما انطلقت الثانية من جامع النور بحي السكك، قبل أن يجتمع المتظاهرون في مكان واحد، حيث بلغ عددهم نحو أربعة آلاف شخص.
وبيّن الشهود أن المتظاهرين طالبوا بإخراج ما تسمى (قوات المغاوير) التابعة لوزارة الداخلية الحالية، وإخراج عناصر ما تسمى (عمليات سامراء)؛ من المدينة، وذلك على خلفية الإجراءات التعسفية والطائفية التي تمارسها ضد الأهالي والتي كان آخرها اغتيال الموطن (مأمون حميد علي) أثناء مروره بسيارته في إحدى نقاط التفتيش على يد أحد عناصرها.
كما طالب المتظاهرون بإسقاط الحكومة الحالية، ورددوا هتافات من بينها: (يا بغداد ثوري ثوري .. خلي نوري يلحك نوري)، فيما قامت القوات الحكومية بتطويق مكان المظاهرة وإغلاق الطرق، حيث كثفوا من نقاط التفتيش واطلقوا دوريات ثابتة ومتحركة جابت شوارع المدينة.
الهيئة نت
ج
على خلفية مقتل أحد أبنائها.. سامراء تلتهب بمظاهرة عارمة للمطالبة بإخراج قوات المغاوير منها
