هنأت هيئة علماء المسلمين، الشعب العراقي بصورة عامة، وقادة وضباط ومراتب الجيش العراقي السابق الأصيل على وجه الخصوص بمناسبة الذكرى ( 91 ) لتأسيس، الجيش العراقي الابي .
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم لقد كان الجيش العراقي الباسل الذي تم حله عقب الاحتلال الغاشم الذي قادته الإدارة الأمريكية عام 2003، صمام أمان لوحدة العراق وتماسك شعبه، كما شكل بطبيعة تنظيمه وعقيدته العسكرية ونمط مهامه الدفاعية سورا للعراق, ودرعا للحفاظ على وحدة أراضيه وصيانة ثرواته.
واكدت ان هذا الجيش الأغر كان منذ تأسيسه في السادس من كانون الثاني عام 1921 مدرسة وطنية يتعلم فيها أبناء الشعب معنى الولاء للوطن والالتزام والضبط والصدق والأخلاق الحميدة، حيث كان جيشا مهنيا حرفيا بامتياز يعمل كفريق متجانس, ولازال الشعب العراقي ينعت منتسبيه بحماة الوطن الحقيقيين، لا سيما انه تحمل الصعاب والذود عن حمى العراق والأمة العربية.
ولفتت الهيئة، الانتباه الى ان هذه الذكرى العزيزة تزامنت هذا العام مع جلاء الجزء الأعظم من قوات الاحتلال الأمريكية التي ولت هاربة تجر اذيال الخيبة والهزيمة والخزي والعار، نتيجة الضربات الموجعة التي سددتها المقاومة العراقية الباسلة التي كبدت القوات الغازية خسائر فادحة بالارواح والمعدات العسكرية ولقتنها دروسا قاسية لن تنساه .
واضح البيان إن العراقيين الذي يرزحون منذ نحو تسع سنوات تحت نير الاحتلال البغيض لن يفقدوا الأمل في أن يعود الجيش العراقي ذو السمعة الطيبة والكفاءة العسكرية المعهودة، لينتفض من جديد ويجهز على الأحلام التوسعية المريضة التي استغل أصحابها ظروف العراق الحالية للتدخل في شؤونه الداخلية .. مشيرا الى ما آلت إليه أوضاع الجيش الحالي الذي تشكل في ظل الاحتلال السافر، والذي يفتقر إلى معظم المقومات الأساسية وعلى رأسها العقيدة العسكرية والتدريب والمهنية والتسليح، إضافة إلى انتشار ظاهرة الفساد والرشوة بين القسم الاكبر من ضباطه ومنتسبيه.
وفي ختام بيانها، ابتهلت هيئة علماء المسلمين الى الباري جل في علاه أن يمن على العراقيين الصابرين الصامدين بتحرير ارض العراق الطاهر من رجس الاحتلال المقيت وعملائه الاذلاء، وأن يعيد للجيش العراقي مكانته، ودوره في حفظ البلاد والعباد.
الهيئة نت
ح
بمناسبة الذكرى ( 91 ) لتأسيسه .. الهيئة تهنىء العراقيين ومنتسبي الجيش العراقي السابق
