ادانت الامانة العامة للهيئة التفجيرات التي طالت منطقتي الكاظمية والصدر، واعربت عن ثقتها بان هذه الجرائم لن تفت في عضد العراقيين الأُصلاء، ولن تضعف من حبهم للعراق وتمسكهم به، وفيما ياتي نص البيان:
بيان رقم (812)
المتعلق بالتفجيرات التي طالت منطقتي الكاظمية والصدر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد انفجرت سيارتان مفخختان بالتعاقب صباح اليوم في ساحتي( العروبة والزهراء ) بمنطقة الكاظمية شمال بغداد، وعبوتان ناسفتان في منطقة الداخل التابعة لمدينة الصدر، ونقلت وسائل إعلام عراقية أن حصيلة الانفجارات ما يقرب من عشرين قتيلا وعشرات الجرحى.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين بشدة هذه الجرائم البشعة التي يراد منها خلط الأوراق وإعادة الأوضاع إلى الاحتقان الطائفي، وإشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب العراقي لتؤكد على أن للصراع السياسي المحتدم في العراق بين أقطاب العملية السياسية يدا في مثل هذه الجرائم، وأن ساسة اليوم متورطون في استهداف الدماء البريئة وأرواح المدنيين، واستخدام ذلك وسيلة لتصفية الحسابات فيما بينهم، في غياب كامل للأخلاق الإنسانية، وللحد الأدنى من وازع دين أو ضمير.
كما تعرب الهيئة عن ثقتها بان هذه الجرائم لن تفت في عضد العراقيين الأُصلاء، ولن تضعف من حبهم للعراق وتمسكهم به، رغم كل ما أصابهم من مآسي والآم تسبب بها الاحتلال وأعوانه في الداخل والخارج.
وتسأل الهيئة الله جل في علاه أن يتقبل من ذهب إليه شهيدا، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وان يرفع الظلم الذي يتعرض له الشعب العراقي الجريح، انه سميع مجيب.
الأمانة العامة
11 صفر/ 1433ه
5/1/2012م
بيان رقم (812) المتعلق بالتفجيرات التي طالت منطقتي الكاظمية والصدر
