ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس ان وحدة من قوات العمليات الخاصة الاميركية حولت أحدى القواعد التي كان يستخدمها الجيش العراقي السابق قرب بغداد إلى مركز اعتقال سرى للغاية واستخدمت أحدى غرف التعذيب السابقة كخلية تحقيق مع المعتقلين0
وقالت الصحيفة أنهم أطلقوا على تلك الغرفة اسم الغرفة السوداء و هى جزء من موقع اعتقال مؤقت فى كامب ناما المقر السري لوحدة عسكرية غامضة تدعى قوة المهمات /6/26/0
و أضافت إن الجنود استخدموا الغرفة الخالية من النوافذ و هى بحجم مراب للسيارات لضرب المعتقلين بإعقاب البنادق والصراخ و البصق فى وجوههم بهدف الحصول على معلومات0
و تعد هذه القاعدة الواقعة فى مطار بغداد المحطة الأولى التي توقف فيها العديد من المعتقلين من المسلحين قبل نقلهم إلى سجن أبو غريب على بعد اميال0
وذكرت الصحيفة إن الجنود وضعوا لافتات فى منطقة الاعتقال تقول لا دم لا انتهاك للقوانين الأمر الذي يعكس السياسة التي كان يتبعها الجنود فى القاعدة وهى إذا استطعت تجنب جعلهم ينزفون فلا يمكنهم مقاضاتك 0
وقالت انه طبقا لخبراء البنتاغون الذين عملوا مع الوحدة فان المعتقلين فى قاعدة كامب ناما كانوا يخفون عادة فى حفرة اعتقال سوداء ويمنعون من رؤية المحامين أو الأقارب ويحتجزون لمدة أسابيع دون توجيه اتهامات لهم0
وتكشف هذه المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من وثائق ومقابلات مع عدة أشخاص مدى إساءة أفراد الوحدة معاملة المعتقلين قبل وبعد اشهر من ظهور الصور التي كشفت عن التعذيب فى سجن أبو غريب فى نيسان /2004/ كما أنها تكشف عدم صحة تأكيدات البنتاغون بان عمليات التعذيب كانت محصورة فى عدد صغير من جنود الاحتياط في سجن أبو غريب0
الهيئة نت + وكالات
19/3/2006
قوات احتلال اميركية خاصة تدير مركز اعتقال سرى قرب بغداد
