اعترفت قوات الاحتلال الدولية في أفغانستان بمقتل أحد جنودها في تفجير قنبلة على جانب طريق جنوب البلاد، رافضة الكشف عن جنسية القتيل أو تحديد موقع التفجير.
يشار إلى أن أكثر من 560 جنديا من قوات الاحتلال الأجنبية قتلوا بأفغانستان على مدار العام المنصرم 2011، وعلى الرغم من أن هذا العدد يشير إلى تراجع عن عام 2010، إلا أن العام الماضي يظل هو العام الثاني الأكثر دموية منذ بداية الغزو الحاقد قبل عقد من الزمن.
ووفقا لموقع "آي كاجواليتيز" المعني بتوثيق قتلى قوات الاحتلال الدولية في العراق وأفغانستان، فإن 417 من بين الـ565 الذين قتلوا في عام 2011 هم أميركيون. وكان 711 جنديا قد لقوا حتفهم خلال عام 2010، وهو ما يجعله الأكثر دموية منذ عام 2001.
وكان شهر آب/ أغسطس الماضي هو الأكثر دموية لقوات احتلال الأميركية خلال عام 2011، فقد قتل 30 من القوات الخاصة عندما أسقطت حركة طالبان الأفغانية المقاومة مروحية أميركية في ذلك الشهر.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي أن المعدل الشهري لضحايا "الحوادث الأمنية" ارتفع بصورة قياسية بلغت 21% خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2011 مقارنة بالمدة نفسها من عام 2010.
ومع تواصل العمليات العسكرية، بدأ حلف شمال الأطلسي "ناتو" والولايات المتحدة الأميركية بسحب قواتهما المحتلة من أفغانستان بسبب ضربات المقاومة المستمرة منذ الأيام الأولى لغزوهما البغيض حتى اضطرتهما أخيرا إلى تسليم المسؤوليات الأمنية للقوات التابعة لحكومة كرزاي في عدد من المناطق خلال العام المنقضي 2011.
وكالات + الهيئة نت
ي
الاحتلال الدولي يعترف بمقتل أحد جنوده في أفغانستان والمقاومة تضطره إلى سحب قواته
